انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » مشكلات بحثيَّة تربوية مقترحة

مشكلات بحثيَّة تربوية مقترحة


المشرف التربوي عبدالرحمن بن عبدالله الواصل

إنَّ اختيار مشكلة البحث لا يأتي عفواً؛ بل يأتي نتيجةَ عملٍ يعتمد على القراءة والتفكير الجادَّين ، أشار إيفان Evan إلى أنَّه قد أثبتت التجربة بين طلاَّب البحوث بأنَّ الذين يتوفَّقون إلى اختيار الموضوعات بأنفسهم يكونون أكثرَ تفوُّقاً ونجاحاً وسعادة بالعمل من أولئك الذين يفرضُ عليهم بحث معيَّن، حيث يجد ناشئةُ الباحثين صعوبةً في اختيار موضوعات بحوثهم، وكثيراً ما يلجأون إلى باحثين ليدلُّوهم على موضوعاتٍ يبحثونها، وهي طريقةٌ خطرة؛ إذْ قد يدلُّهم أولئك الباحثون على موضوعاتٍ لا تتَّفق وميولهم الحقيقيَّة فيتعثَّرون فيها وقلَّما يحسنونها.

وبالرغم من أنَّ اقتراح عناوين مشكلاتٍ بحثيَّة كملحقٍ لهذا البحث لن يخرج عن النتيجة التي أشار إليها إيفان، بل ويندرج ضمن الطريقة الخطرة التي حذَّر منها ضيف، وما مجيء ذلك إلاَّ باعتباره تمثيلاً وتدريباً، فلعلَّ ذلك أمرٌ مسوِّغٌ وإن لم يكن مبرِّراً مقبولاً، وفي ذلك ولذلك تأتي المشكلات البحثيَّة المقترحة دون تحديدٍ لمجالاتها التطبيقيَّة ومتمشِّيةً مع الحيثيَّة التالية للنماذج التي اقترحها الباحث، وهي كالتالي:

– العلاقةُ بين اتِّجاهات طلاَّب الصف الأول الثانويِّ نحو قسم العلوم الطبيعيَّة وبين سماتهم الشخصيَّة.
– تحليلُ الأخطاء المتعلِّقة بكتابة الكلمات المهموزة لدى طلاَّب المرحلة الثانويَّة.
– نمو الاتِّجاهات العلميَّة ومهارات التفكير العلميِّ عند طلاَّب المرحلة الثانويَّة.
– تقويمُ أداء مديري المدارس الثانويَّة والمتوسِّطة.
– العلاقةُ بين النمو المعرفيِّ والأحكام الأخلاقيَّة لدى طلاَّب المرحلة الابتدائيَّة.
– تقويمُ الدور الفنيِّ الإشرافيِّ لمديري المدارس الثانويَّة والمتوسِّطة.
– الأسسُ النفسيَّة للتعليم في المجموعات الصغيرة في المدارس الابتدائيَّة.
– تقويمُ مساهمة المشرفين التربويِّين في دراسة المشكلات التعليميَّة والتربويَّة.
– تقويمُ اللقاءات الشهريَّة بين المشرفين التربويِّين ومعلِّمي المرحلتين المتوسِّطة والثانويَّة.
– تأثيرُ التلفزيون على العمليَّة التعليميَّة والتربويَّة.
– مقارنةُ بين طريقة الاستقصاء وطريقة الإلقاء في الجغرافيا في المدارس المتوسِّطة.
– أبعادُ العلاقة بين المعلِّم والطالب وتأثيرها في تحقيق أهداف العمليَّة التعليميَّة والتربويَّة.
– وظيفةُ المدرسة الثانويَّة في بيئتها الخارجيَّة وفي مجتمعها المحيط بها.

وحيث يعدُّ البحث التربويُّ رافداً مهمّاً من روافد العمل التعليميِّ والتربويِّ يقدِّم لصانعي القرار وراسمي الخططَ والبرامج معلوماتٍ مستقاةٍ من مصادر موثوقة، كما أنَّ البحثَ التربويِّ من ناحية أخرى يتطلَّب تحديداً دقيقاً لأولويَّاته حتى يسهمَ في مسايرة العمل الميدانيِّ سواء أكان ذلك في مرحلة الكشف والتشخيص أم كان في مرحلة العلاج والمتابعة والتقويم، إضافةً إلى أنَّ تحديد الأولويَّات يعطي المهتمِّين في مجال التربية والتعليم أساساً ينطلقون منه نحو تناول القضايا ذات الأهميَّة والأولويَّة ممَّا يسهم في تركيز الجهود وتوجيهها حتى يتحقَّقَ أكبر قدرٍ من الفائدة.

وفيما يلي بعضٌ من نماذج مشكلات بحثيَّة (*) حصرتها وزارة المعارف ونشرتها في مجلَّة المعرفة في عددها رقم 51 جمادى الآخرة من عام 1420هـ واعتبرتها عناوينَ البحوث الأكثر أهميَّة في كلِّ مجالٍ من المجالات الرئيسة في ميدان التربية والتعليم والتي حصلت على ترتيب متقدِّم في سلَّم أولويَّات البحوث التربويَّة في وزارة المعارف، (الضويَّان؛ الزهراني، الغنَّام، 1420هـ، ص ص28-32)، وهي كالتالي:
(*) جاء اختيار الباحث لهذه النماذج بناءً على رؤيته بأولويَّـتها وبأهميَّتها، وأدخل بعض تعديلاتٍ على عناوينها تناولت سلامة صياغتها ودقَّة استخدام المصطلحات التعليميَّة والتربويَّة في بناء عناوينها، واختزل بعض العناوين التي تتضمَّن مشكلتين بحثيَّتين وفق ما أشار إليه كعيب من عيوب صياغة عنوان مشكلة البحث.


– أسبابُ تدنِّي مستوى طلاَّب المرحلة الابتدائيَّة في مهارتي القراءة والكتابة.
– بعضُ مظاهر السلوكيَّات المنحرفة لدى بعض طلاَّب المرحلتين المتوسِّطة والثانويَّة.
– العلاقةُ بين كثرة أعداد الطلاَّب في الفصل وتحصيلهم الدراسيِّ.
– أسبابُ ارتفاع نسبة الرسوب لطلاَّب الصفِّ الأول الثانويِّ.
– العلاقةُ بين أداء المعلِّم ونصابه من حصص الجدول المدرسيِّ.
– العلاقةُ بين كثرة أعداد الطلاَّب في الفصل ومستوى أداء المعلِّم.
– مدى ترابط المواد الدراسيَّة في مراحل التعليم العام وخدمة كلِّ مرحلة لما بعدها.
– المناهجُ الدراسيَّة ومدى تلبيتها لاحتياجات التنمية في المملكة.
– المشكلاتٌ التي يعانيها الطلاَّب والمعلِّمون في المباني المستأجرة.
– تأثيرُ اشتراك أكثر من مرحلة تعليميَّة في مبنى مستأجر على العمليَّة التعليميَّة.
– مدى تحقُّق دور مدير المدرسة باعتباره مشرفاً تربويّاً مقيما.
– دورُ المدرسة في تنمية النواحي الاجتماعيَّة لدى الطالب.
– مدى إسهام المدرسة في نشر الوعي الثقافيِّ والصحيِّ لدى أفراد المجتمع.
– علاقةُ المرشد الطلابيِّ بمعلِّمي المدرسة.
– أثرُ الإشراف التربويِّ في تحسين وتطوير العمليَّة التعليميَّة والتربويَّة.
– أثرُ التدريب أثناء الخدمة بالارتقاء بمستوى أداء المشرف التربويِّ.
– المعوِّقاتُ التي تعترض تحقيق الإشراف التربويِّ لأهدافه.
– مدى استخدام المعلِّمين لنتائج التقويم المستمرِّ في تعديل عمليَّة التعليم.
– أسبابُ وتأثيرُ تباين المعلِّمين في تقويم التحصيل الدراسيِّ لطلاَّبهم.
– معوِّقاتُ النشاط المدرسيِّ في التعليم العام.
– دورُ النشاط المدرسيِّ في تنمية المهارات الأساسيَّة لطلاَّب المرحلة الابتدائيَّة.
– أثرُ استخدام تقنيات التعليم في مستوى التحصيل الدراسيِّ للطلاَّب.

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 211

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى