انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » التعلّم التعاوني وأثره في دافعيّة المتعلّم. . دراسة تجريبية على طالبات الصف الثاني ثانوي في مادة الفقه.

التعلّم التعاوني وأثره في دافعيّة المتعلّم. . دراسة تجريبية على طالبات الصف الثاني ثانوي في مادة الفقه.


إعداد المعلمة: هياء عبدالله المزعل
متوسطة وثانوية التحفيظ بالمجمعة

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده حمد الشاكرين، وأثني عليه بما هو أهله، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير، وعلى آله وصحبه، وكل من دعا بدعوته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد فإن طلب العلم ونشره من أفضل القربات، التي يتقرب بها العبد من ربه، ومن أبرز الطاعات التي تعلي منزلة المسلم، وترفع قدره عند الله تعالى، ولقد أمر الله عباده بالعلم والتعلم، والتفكر والتدبر، وحذرهم من الجهل واتباع الهوى، وبين أن العلم الذي ينفع صاحبه يوم القيامة هو العلم الذي يخلص فيه العبد لمولاه، ويبتغي فيه نيل رضاه، ويتأدب فيه بأدب الإسلام، ويتخلق بأخلاق سيد الأنام، صلى الله عليه وسلم، الذي كان خلقه القرآن.
إن عمليات تطوير المناهج الدراسية والأخذ بأحدث الاتجاهات في تدريسها والاستعانة
بوسائل التقدم التكنلوجي في تنفيذها ، والعناية بعملية إعداد المعلم وغيرها كلها أهداف وغايات تربوية جديرة بالاهتمام لكنها ستظل محدودة مالم تتجه النية إلى خلق مناخ عليمي يحقق التوازن بين إثارة القدرة على التحصيل المعرفي وإثارة القدرة الابتكارية لدى
المعلمين ومن اجل هذا أصبح التربويون يعتنون بالكيفية التي تمكن الطلاب من تحيق تعلم أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن المعلم من تقديم درس أفضل ‘ وإلى تتغير في طرق التدريس التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمناقشة ، التي يقودها عادة المعلم إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب مثل أسلوب حل المشكلات أو التعلم التعاوني. ( )

والتعليم التعاوني في واقعه ليس مفهوم جديداً ، بل هو قديم فقد كان الناس في القديم ينسقون جهودهم ويتعاونون على إنجاز كثير من الأعمال التي تحقق أغراضهم وتؤمن حاجاتهم( )

ونظرا لأهمية ترسيخ اقتناع المتعلمين بأهمية ممارسة التعليم التعاوني كأساس في تطوير العملية التعليمية ، بدا لي إجراء هذا البحث التجريبي لتأكيد أثره الإيجابي على المتعلمين.

 أهمية الموضوع وأسباب اختياره:-

تظهر أهمية الموضوع في عدة أمور:
أهمية مهارات التعليم التعاوني في مخرجات التعليم.
ارتباط نجاح الطالب بما يمتلكه من مهارات التعليم.
ارتباط إنجاز الطالب لدى المتعلم ، بما يطبقه من استراتيجيات التعلم الحديث.

 أهداف البحث:-
1-الهدف الأساسي من هذه الدراسة هو معرفة تأثير التعلّم التعاوني كوسيلة حديثة للتدريس ودورها في تفاعل الطلاب ورفع إنجازاتهم في الغرفة الصفيّة لخدمة العمليّة التربوية.

2- التعرف على الفرق بين التعليم التعاوني والتعليم التقليدي على مستوى التحصيلي لدى الطلاب.
3-تقبل التنوع والاختلاف أو الفروق الفردية بين المتعلمين.

مشكلة الدراسة: وتكون بالإجابة عن الأسئلة التالية: ما هي دواعي استحداث طرق حديثة للتدريس مثل التعلّم التعاوني؟ ما هو دور المعلم في تعزيز التدريس بالتعلّم التعاوني؟ ما هي الآثار الإيجابيّة التي تترتب على إتباع هذه الطريقة ، وما هي معوقات هذا النوع من التعليم؟

الدراسات السابقة:
من خلال بحثي فقد وجدت أنه أجري عدد من الدراسات بهدف معرفة فاعلية التعلم التعاوني في البيئة السعودية ، وذلك في مواد ومراحل مختلفة مثل: العلوم للصف الأول المتوسط ( Merebah, 1987 ) علم النفس للصف الثاني الثانوي ( صابر ، 1999م ) ، مبادئ الحاسب الآلي والبرمجة لطالبات كلية التربية ( فودة ، 1419هـ) ، الأحياء للصف الأول الثانوي ( الفالح ، 1420هـ) ، وأتضح من هذه الدراسات أن التعلم التعاوني فعال في تدريس هذه المواد ، مما شجعني على إجراء هذا البحث لمعرفة ما إذا كان التعلم التعاوني فعالاً في تدريس الفقه أيضا أم لا.
هذا بالإضافة إلى أن عددا من الدراسات السابقة قد أظهرت نتائج سلبية في تحصيل المتعلمين لمفاهيم العلوم الشرعية (ومنها الفقه)، ومن هذه الدراسات دراسة سمية ( 1414هـ ) التي أظهرت انخفاضاً كبيراً في مستوى فهم طلبة الصف الثالث الإعدادي لمفاهيم التربية الإسلامية ، ودراسة الخوالدة والطيطي ( 1408هـ / 1987م ) والتي كشفت عن أن اكتساب التلاميذ مفاهيم التربية الإسلامية ليس اكتساباً كبيراً يمكنهم من امتلاك المفاهيم الأساسية بدرجة عالية. وغيرها من الدراسات .

تعليقي على الدراسات السابقة:

مما سبق يتبين ضرورة استخدام أساليب طرق تدريس غير تقليدية لجذب المتعلمين للمادة وإيصال أكبر قدر ممكن من مفاهيمها إليهم لأقدارهم على تذكرها وفهمها وتطبيقها.

 منهج البحث :
سأتبع في بحثي المنهج التالي:
الاطلاع على دراسات سابقة تخصّ هذا الموضوع.
وضع الإطار النظريّ لهذه الدراسة.
تصميم استبانتين الأولى موجّهة للهيئة التعليمية والإدارية، والثانية موجهة للطالبات.
اختيار العيّنة الدراسية من الهيئة التعليمية والطالبات.
تفريغ الاستبانات وتحليلها ومعالجتها من الناحية وكتابة التوصيات.
وضع استباني الكتروني وتوزيعه على عدد من المعلمين.

خطة البحث:
تشتمل خطتي في هذا البحث على مقدمة وفصلين وست أبواب وخاتمة وفهارس:

 المقدمة وفيها:

 أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره ،وأهداف البحث، والدراسات السابقة, وخطة البحث.
الفصل الأول:مفهوم التعلم التعاوني وفيه ثلاث مباحث.
المبحث الأول: وفيه أربعة مطالب.
المطلب الأول : تعريف التعليم في اللغة والاصطلاح.
المطلب الثاني : تعريف التعليم التعاوني.
المطلب الثالث : الفرق بين مفهوم التعليم التعاوني والتعليم التقليدي.
المطلب الرابع : رواد التعليم التعاوني.
المبحث الثاني:الأسس التي يقوم عليها التعليم التعاوني وفيه ثلاث مطالب.
المطلب الأول : الأسس التربوية.
الطلب الثاني : الأسس النفسية.
المطلب الثالث : الأسس الاجتماعية.
المبحث الثالث :وفية ثلاث مطالب.
المطلب الأول :اسس التعليم التعاوني.
المطلب الثاني :خطوات تنفيذ التعليم التعاوني.
المطلب الثالث : نماذج التعلم التعاوني.
الفصل الثاني:مبادئ التعلم التعاوني وفيه أربعة مباحث.
المبحث الأول:وفيه ثلاث مطالب.
المطلب الأول : فوائد التعليم التعاوني.
المطلب الأول : مزايا التعليم التعاوني.
المطلب الأول : خصائص التعليم التعاوني.
المبحث الثاني: مهارات التعلم التعاوني وفيه ثلاث مطالب.
المطلب الأول : مهارات التشكيل .
المطلب الأول : مهارات العمل.
المطلب الأول : مهارات صياغة المادة العلمية.
المبحث الثالث : كيفية تطبيق التعليم التعاوني وفيه ثلاث مطالب.
المطلب الأول :الطريقة العشوائية.
المطلب الثاني :الطريقة العنقودية
المطلب الثالث :المجموعات غير المتجانسة.
المبحث الرابع : بعض خفايا التعليم التعاوني وفيه مطلبين .
المطلب الأول : عيوب التعليم التعاوني.
المطلب الثاني : معوقات التعليم التعاوني.
المبحث الرابع : وفية ثلاث مطالب.
المطلب الأول : نموذج لتحضير بطريقة التعليم التعاوني في مادة الفقه للصف الثاني ثانوي.
المطلب الثاني : نموذج لدرس بطريقة التعليم التعاوني في مادة الفقه للصف الثاني ثانوي.
المطلب الثالث : بطاقات التقويم ونتائج التحليل لدرس التعاوني الموجهة للطالبات والمعلمات وتفريغ النتائج.

 الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات:

 المراجع:
أبو فضاله ، يسري محمد . ( 1995م ). ” أثر تعلم المجموعات التعاوني على ميول واتجاهات طلبة الصف الثامن نحو العلوم وأثره على تحصيلهم المعرفي ” . رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الدراسات العليا ، الجامعة الأردنية ، عمان .

أحمد ، سمية عبد الحميد ، ونجاح السعدي المرسى . ( 1997م ) . ” فعالية استخدام التعلم التعاوني في تنمية التفكير العلمي والتحصيل في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ” مجلة كلية التربية بالمنصورة ، ع ( 35 ) ، ص ص : 41 ـ 76 .

البعلي ، إبراهيم عبد العزيز . ( 1998م ) . ” فعالية استخدام التعلم التعاوني والموديلات التعليمية في تدريس العلوم على التحصيل وتنمية بعض مهارات عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ” . رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الزقازيق ، بنها .
4.اثر استخدام طريقة التعليم التعاوني في تحصيل مادة النحو على طلاب المرحلة الثانوية، عبد الحكيم الوادعي
5.طرق التدريس واستراتيجياته، محمد محمود الحليلة

الفهارس:
 فهارس المصادر والمراجع.
 فهرس الموضوعات.

نموذج استبانه تستهدف الطالب

السؤال الأول: هل سبق وطبّقتِ إستراتيجية التعلم التعاوني؟
نعم
لا
السؤال الثاني: هل تفضّل التعلم التعاوني على التعلم التقليدي؟
نعم
لا
أحيانًا
السؤال الثالث: هل يسهل التعلم التعاوني لك الفهم وإتقان المفاهيم الأساسية؟
نعم
لا
أحيانًا
السؤال الرابع: هل يزيد التعلم التعاوني دافعية التعلم لديك؟
نعم
لا
أحيانًا
السؤال الخامس: هل نمّى التعلم التعاوني مهارة التعاون بينك وبين زميلاتك؟
نعم
لا
نوعًا مّا
السؤال السادس: هل حسّن التعلم التعاوني مهارتك اللغوية والقدرة على التعبير؟
نعم
لا
نوعًا مّا
السؤال السابع: هل زاد التعلم التعاوني قدرتك على تذكّر الدّرس؟
نعم
لا
نوعًا ّا
السؤال الثامن: هل ساعد التعلم التعاوني في ارتفاع معدّل تحصيلكِ الدراسي؟
نعم
لا
نوعًا مّا
السؤال التاسع : هل نمى التعلم التعاوني مهارتك الاجتماعية ، كالتنظيم وتحمل المسؤولية والمشاركة؟
نعم
لا
نوعًا مّا

تمهيد

لعل من المدهش أن أقل طرائق التدريس فاعلية هي الأكثر استخداماً والأشهر في مدارسنا بشتى مراحلها، طريقة التدريس القائمة على الإلقاء والتلقي، المعلم يخبر الطالب المعلومة إخبارا، ودور الطالب هنا التلقي ثم إخبار المعلم المعلومة التي أخبره إياها المعلم، وبقدر الدقة في نقل المعلومة للمعلم تماماً كما نقلها هو للطالب من قبل يفترض المعلم أن هذا الطالب قد فهم واستوعب المعلومة تماماً أو إلى حدٍ ما أو لم يفهم ولم يستوعب.
إن لهذه الطريقة ( الإلقاء والمحاضرة ) سلبيات كثيرة كما أن لها إيجابيات ( مرسي، 1404هـ ـ 188 )، وليس المجال هنا لتعداد هذه السلبيات وتلك الإيجابيات، إنما المقصود التنبيه على أن لا يتخذ المعلم هذه الطريقة عادة له في التدريس فلا يستخدم إلا هي؛ بل عليه التنويع في الطرائق وإن استخدم المحاضرة والإلقاء أحياناً، فالباحث لا يدعو إلى تهميش هذه الطريقة وعدم الاعتراف بها وعدم استخدامها، ولكنه يقول أن المعلم الحصيف هو الذي ينوع في الطرائق بحسب الحال والموضوع.( )

الفصل الأول: مفهوم التعلم التعاوني وفيه ثلاث مباحث.
المبحث الأول:
المطلب الأول : تعريف التعليم في اللغة والاصطلاح.
التعليم في اللغة:يقال علمه الشيء تعليما فتعلم وليس التشديد هنا للتكثير بل للتعدية ويقال أيضا تعلم بمعنى أعلم( )

التعليم في الاصطلاح

تعددت تعريفات مصطلح التعليم من باحث لاخر ويتضح ذلك من التعريفات التاليه:
قيل أنه : مشروع انسانى هدفه مساعدة الافراد على التعلم,وهو مجموعه من الحوادث تؤثر فى المتعلم بطريقه ما تؤدى الى تسهيل التعلم. ( )
وقيل أنه : العملية المنظمة التي يمارسها المعلم بهدف نقل ما فى ذهنه من معلومات ومعارف إلى المتعلمين ( الطلبة ) الذين هم بحاجة إلى تلك المعارف والمعلومات .وفي التعليم نجد أن المعلم يرى أن في ذهنه مجموعة من المعارف والمعلومات ويرغب في إيصالها للطلاب لأنه يرى أنهم بحاجة إليها فيمارس إيصالها لهم مباشرة من قبله شخصياً وفق عملية منظمة ناتج تلك الممارسة هي التعليم ، ويتحكم في درجة تحقق حصول الطلاب على تلك المعارف والمعلومات المعلم وما يمتلكه من خبرات في هذا المجال.( )

وقيل أنه : مقصود بالتعليم النظامى من خلال التعريف التالي :‘‘التعليم يختصر على عمليه التفاعل اللفظى التي تجرى داخل الفصل الدراسي بين المعلم من جهه وبين تلميذ أو أكثر من جهه أخرى بهدف إحداث تغيير فى سلوك المتعلم( )

المطلب الثاني : تعريف التعليم التعاوني.

قدم الباحثون تعريفات كثيرة للتعلم التعاوني تتضمن العلاقات الإيجابية المتبادلـة
بين الأفراد أثناء تحقيقهم للأهداف المشتركة ، من هذه التعريفات :
1/ يعرفه (السعدني ١٩٩٣ ( : طريقة للتدريس تعمل فيها مجموعات صـغيرة متعاونـة مـن
التلاميذ ذوي مستويات أداء مختلفة ، وذلك لتحقيق هدف مشترك ، ويتم تقييم كل فرد فـي المجموعة على أساس الناتج الجماعي ، ويتراوح عدد كل مجموعة ما بـين ٢ -٧ أفـراد
يعملون معاً باستقلالية تامة دون تدخل من المعلم الذي يعد مرشداً وموجهاً( )
2/ ويعرفه (عبد المنعم ، وخطاب( ١٩٩٣ ) بأنه أسلوب بتعلم فيه التلاميذ فـي مجموعـات صغيرة يتراوح عددهم في كل مجموعة مـا بـين ٢ إلـى ٦ تلاميـذ مختلفـي القـدرات
والاستعدادات ، يسعون نحو تحقيق أهداف مشتركة ومعتمدين على بعضهم بعضاً كما تتحدد وظيفة المعلم في مراقبة مجموعات التعلم وتوجيهها وإرشادها( )
3/ ويعرفه (سامي سوسة،٢٠٠٤ ) : التعلم التعاوني يعني تقسيم طلبة الفصل إلى مجموعـات
صغيرة يتراوح عدد أفرادها ما بين (٣- ٦ )أفراد ، حيث تعطى كل مجموعة مهمة تعليمية ،ويعمل كل عضو في المجموعة وفق الدور الذي كلف به ، ويعمل الطلبة معاً لإنجاز المهمة
التعليمية وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة وبمسؤولية فردية أو جماعية تحـت إشـراف
المعلم وبتوجيه منه( )

المطلب الثالث : الفرق بين مفهوم التعليم التعاوني والتعليم التقليدي.

1- التعلم التعاوني مبني على المشاركة الإيجابية بين أعضاء كل مجموعة تعلم تعاونية . وتبنى أهداف التعلم التعاوني بحيث يبدي الطلاب اهتماما بأدائهم وأداء كل أعضاء المجموعة ..القيام بعمليات الإعارة ومتابعة استرجاع ما أ ُعير من مصادر التعلم.
2- في التعلم التعاوني تظهر و بصورة واضحة مسئولية كل عضو في المجموعة تجاه بقية الأعضاء. في التعلم التقليدي لا يعتبر الطلاب مسئولين عن تعلم بقية زملائهم ولا عن أداء المجموعة عموما.
3-إعداد التقارير الإحصائية المطلوبة.
مجموعة التعلم التعاوني يتباين أعضاؤها في القدرات والسمات الشخصية ،في حين تكون أعضاء مجموعة التعلم التقليدية متماثلة في القدرات.
4 في مجموعات التعلم التعاونية يؤدي كل الأعضاء أدوارا قيادية، أما في مجموعة التعلم التقليدية فالقائد مسئول عن مجموعته.
5- مجموعات التعلم التعاوني تستهدف الارتقاء بتحصيل كل عضو إلى الحد الأقصى إضافة إلى الحفاظ على علاقات عمل متميزة بين الأعضاء . في التعلم التقليدي يتجه اهتمام الطلاب فقط نحو إكمال المهمة المكلفين بها.
6-في مجموعات التعلم التعاوني يتم تعليم الطلاب المهارات الاجتماعية التي يحتاجون إليها ( القيادة ،بناء الثقة،مهارات الاتصال ، فنحل خلافات وجهات النظر ) ،أما في التعلم التقليدي فإن مثل هذه المهارات يفترض وجودها عند الطلاب وهو غالبا غير صحيح
7- في مجموعات التعلم التعاوني نجد المعلم دائما يلاحظ الطلاب،ويحلل المشكلة التي ينشغل بها الطلاب ويقدم لكل مجموعة تغذية راجعة حول أدائها. في التعلم التقليدي نادرا ما يتدخل المعلم في عمل المجموعات.
8- في التعلم التعاوني يحدد المعلم للمجموعات الإجراءات التي تمكنهم من التأمل في ما علية عملها، فيحين لا ينال مثل هذا الأمر اهتمام المعلم في مجموعات التعلم التقليدية.

مكاسب التعلم التعاوني( )

المطلب الرابع : رواد التعليم التعاوني.
للتعليم التعاوني رواد ومؤيدون ، ومن اشهر رواده ومؤيديه :
سلافين وروبرت ) Roger Johnson & David Johnson , 1991 ) جونسون ودفيد
(1995 , Slavin Robert (الذين أشاروا إلى أن البحوث في مجال التعلم التعـاوني بكـل أشكاله تُشير إلى أن الطلبة يتعلمون العلوم بشكل أكبر ويحبونها بشكل ملموس ، ويشعرون شعورا إيجابيا نحو تحصيلهم في العلوم عندما ينجزون النشاط باسـتخدام طريقـة الـتعلم
التعاوني )( )
كما وجد كل من : توبنوتيبنـزوجـاللارد ( , Gallard&Tippins , Tobin
1994 ) من خلال مراجعتهم المكثفة للبحوث المتعلقة بالتعلم التعاوني في مجـال تـدريس
العلوم : أن التعلم التعاوني لا يعد دواء لكل داء ، غير أن قيمته تكمن فـي كونـه يسـمح
للطلبة بتوضيح آرائهم والدفاع عنها وتقويمها ، ومشاركتها مع الآخرين )( )

المبحث الثاني: الأسس التي يقوم عليها التعليم التعاوني( ) .
المطلب الأول : الأسس التربوية.
تعد من الركائز المهمة في تشكيل طريقة المجموعة لعدة أسباب من أهمها :
1- تجمع هذه الطريقة بين النمو الفردي للمتعلم والجماعي،ويؤدي ذلك إلي تربية متكاملة .
2- من خلال هذه الطريقة يتعلم الطالب السلوك الاجتماعي والتعاون وهيتساعدهعليأنيتحملمسئوليةإنجازالعملزاحترامالنظامالذييؤديإليالانضباطالذاتي
3- تؤدي هذه الطريقة إلي الانجاز المستمر من قبل الطلاب ضمن المجموعة الواحدة
4- التخلص من القيم الفردية السلبية كالأنانية والمنافسة غيرالشريفة والغرور

الطلب الثاني : الأسس النفسية.
يعد من ركائز هذه الطريقة وهو يستند علي الاسس التالية :
1- تهتم هذه الطريقة بسد حاجات الطلبة المعرفية ،وتحاول معرفتها وسدها عن طريق العمل الجماعي وتقوية الانتماء للجماعة
2- تساعد علي اكتشاف ميول طلبة المجموعة الواحدة ضمن غرفة الصف ،وهذا متمثل بأن يسمح لكل طالب أن يعبر عن نفسه بطريقة ديموقراطية
3- يتعلم الطلاب من خلالها التفاعل الايجابي ويمكن زيادة مستوي نشاطه

المطلب الثالث : الأسس الاجتماعية.

تشكل هذه الأسس الركيزة الأساسية في تشكيل روح التعاون بين الفرد وجماعتها للأسباب التالية :

1- يمارس المتعلم حياة اجتماعية عادية داخل المجموعة ويتعاون معا فرادها فيحل المشكلات التعليمية
2- العمل الجماعي يثير دوافع النشاط لدي الطلبة فيشعرهم بأن عليهم المساهمة في المشاركة وعملية النقاش والتعلم للحصول علي أعلي الدرجات بين الجماعات الصفية الأخرى
3- تهتم هذه الطريقة بحاجات الطلبة، وتحاول عن طريق العمل الجماعي تقوية دوافع الانتماء من خلال الجماعة
4- تساعد علي اكتشاف ميول الأطفال ضمن مجموعات الصف الواحد
5- يتعلم الطلبة عن طريق النشاطات التي يقومون بها حب التعاون والتفاعل فيما بينهم

المبحث الثالث :وفية ثلاث مطالب.
المطلب الاول :العناصر الأساسية للتعلم التعاوني.
يقوم التعلم التعاوني باستراتيجياته المختلفة على مجموعة من العناصر التي يجب توافرها، حتى يتحقق التعلم بشكل أفضل، وهذه العناصر يمكن إيجازها فيما يلي :
1- الاعتماد المتبادل الإيجابي :-
وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :
أ – وضع أهداف مشتركة .
ب – إعطاء مكافآت مشتركة .
ج – المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )
د – تعيين الأدوار
2- المسؤولية الفردية والمسؤولية الجماعية .
المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .
3- التفاعل المباشر :
يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .
4- معالجة عمل المجموعة :
تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :
أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .
ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .
ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف .
إن هناك علاقة وثيقة بين مفهوم التعلم التعاوني ومفهوم تطوير إدارة الفصل ، تبرز طريقة وأسلوباً حديثاً في مجال تطوير أداء الطلاب الفعال ، من خلال الأداء المتميز من المعلمين في استخدام استراتيجيات التعلم التعاوني كطريقة تدريب حديثة ، من أجل تطوير إدارة الفصل للممارسات التربوية الصحيحة ، في شكل مجموعات تعاونية داخل حجرة الفصل الدراسي ، وهذا يمارس باستخدام أدوات التعلـم التعـاوني ، وهما ( التعاون ، الصراع ) شيئان متلازمان . فكلما زاد اهتمام أعضاء المجموعة في تحقيق أهداف مجموعتهم ، زاد اهتمامهم بعضهم ببعض ، ويترجم ذلك من خلال استخدام طريقة العصف الذهني . الأول :
المطلب الثاني : خطوات تنفيذ التعلم التعاوني.
1- تحديد أهداف الدرس .
2- تحديد حجم المجوعة الواحدة على أن تكون غير متجانسة .
3- تحديد الأدوات اللازمة لتنفيذ أنشطة الدرس وترتيبها .
4- شرح المهمات التعليمية المطلوبة من الطلاب وتنفيذها .
5- تحديد مسؤولية الفرد نحو الجماعة .
6- توجيه بعض التعليمات الخاصة بالعمل التعاوني كالتحدث بصوت منخفض والمناقشة الهادئة ولا يتم التحرك خارج منطقة المجموعة .
7- ملاحظة المدرس للمجموعات أثناء قيامها بتنفيذ المهمات وتقديم المساعدة .
8- عرض المدرس لبعض المهمات الرئيسية مثل المخططات او الرسوم التوضيحية التي تتعلق بالدرس .
المطلب الثالث : نماذج من طرق التعليم التعاوني.
هناك مجموعة نماذج للتعلم التعاوني وكما يلي :
1- نموذج تقسيم الطلاب وفقاً لمستويات التحصيل : هذا النموذج تبناه كل من ( كيت , ديفري , وسلافن ) وفيه يتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات غير متجانسة في مستوى الأداء ( عالي , متوسط , ضعيف ) وتتكون كل مجموعة من ( 3- 5 ) طلاب ويقوم المعلم بتقديم المهارة للطلاب ويعرض النموذج لها وبعدها يتولى أعضاء المجموعات بالتدريب على المهارة وتقديم المعلومات ( تغذية راجعة ) مع بعضهم البعض وتصحيح الأخطاء .
2- نموذج الترتيب المتشابك : هذا النموذج صممه كل من ( ارتسوفوكوليجس ) حيث يحدد لكل طالب من المجموعة جزءاً من الدرس يجب أن يدرسه جيداً ثم يكلف بشرح هذا الجزء لباقي أفراد مجموعته وبذلك يتعاون أفراد المجموعة الواحدة في شرح هذا الجزء بينهم .
3 – نموذج التعلم سوياً : وهذا النموذج أسسه ( ديفيد جونسون ) وقد تكلف كل المجموعات بأداء عمل واحد بعد تقسيم المدرس الطلاب إلى مجموعات غير متجانسة تحصيلياً ويتراوح عدد أفراد المجموعة من ( 2- 6 ) طلاب ويساعد أفراد كل مجموعة بعضهم البعض في دراسة الموضوع المكلفين به ويقوم المدرس بمتابعة أداء المجموعات أثناء الدراسة ويتدخل عند الضرورة وبعد انتهاء الوقت المخصص لعمل المجموعات يقوم المدرس بتقويم المجموعات . إن قيمة التعلم التعاوني تكمن في كونه يسمح للطلبة بتوضيح أرائهم وتقويمها ومشاركتها مع الآخرين

الفصل الثاني:مبادئ التعلم التعاوني وفيه أربعة مباحث.
المبحث الأول:وفيه مطلبين.
المطلب الأول : فوائد التعليم التعاوني.( )
1- تحصيل أعلى. 2- التذكر لفترة أطول. 3- استعمال أكثر لعمليات التفكير العليا.
4- زيادة الآخذ بوجهات نظر الآخرين. 5- مزيد من الدافعية الداخلية.
6- احترام أعلى للذات.
المطلب الثاني: مزايا التعليم التعاوني.( )
للتعليم التعاوني مزايا كثيرة نذكر جزء منها:
جعل التلميذ محور العملية التعليمية التعلمية.
نمية المسؤولية الفردية والمسؤولية والجماعية لدى التلاميذ
تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين التلا .ميذ
إعطاء المعلم فرصة لمتابعة وتعرف حاجات التلاميذ.
تبادل الأفكار بين التلاميذ.
حترام آراء الآخرين وتقبل وجهات نظرهم.
تنمية أسلوب التعلم الذاتي لدى التلاميذ.
تدريب التلاميذ على حل المشكلة أو الإسهام في حلها.
زيادة مقدرة التلميذ على اتخاذ القرار.
تنمية مهارة التعبير عن المشاعر ووجهات النظر.
تنمية الثقة بالنفس والشعور بالذات.
تدريب التلاميذ على الالتزام بآداب الاستماع والتحدث.
تنمية مهارتي الاستماع والتحدث لدى التلاميذ .
تدريب التلاميذ على إبداء الرأي والحصول على تغذية راجعة.
تلبية حاجة كل تلميذ بتقديم أنشطة تعليمية مناسبة ضمن مجموعة متجانسة.
العمل بروح الفريق والتعاون العمل الجماعي.
إكساب التلاميذ مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين.

المبحث الثاني: مهارات التعلم التعاوني وفيه ثلاث مطالب.
المهارة تعني السهولة والدقة في أداء أي عمل من الأعمال نتيجة لعملية التعلم. (الجبري والديب، 1998م). وفي التعلم التعاوني يتعلم الطلاب المهام الأكاديمية إلى جانب المهارات الاجتماعية ولن يستطيع الفرد في المجموعة الصغيرة العمل بشكل تعاوني دون الحاجة إلى المهارات التعاونية، وهذه المهارات كثيرة قد حصرها بعض الباحثين في أربعة مستويات ( )
جونسون وآخرون (1993م)هي:
المطلب الأول : مهارات التشكيل .
مهارة التشكيل Forming : وهي أولى المهارات الإدارية موجهة نحو تنظيم المجموعة وتأسيس الحد الأدنى لمعايير السلوك المناسب وتشمل المهارات التالية: التوجه إلى مجموعات التعلم التعاوني بهدوء، البقاء مع المجموعة، استخدام أصوات هادئة، تشجيع الجميع على المشاركة.( )
المطلب الثاني : مهارات العمل.
مهارة العمل Functioning : وهي المهارات المطلوبة لإدارة مجهدات المجموعة لإنجاز مهماتها والمحافظة على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء وتشمل المهارات التالية: تبادل الآراء والأفكار، إعطاء التوجيه إلى عمل المجموعة، طلب المساعدة أو التوضيح، وصف المشاعر.( )

المطلب الثالث : مهارات صياغة المادة العلمية.
مهارة الصياغةFormulatin : وهي مطلوبة لبناء مستوى أعمق من الفهم للمواد لإثارة عمليات التفكير ولزيادة الإتقان وهي تشمل المهارات التالية: التلخيص بصوت مسموع، البحث عن الدقة، التوسع في المعلومات، التأكد من الفهم، الطلب إلى الآخرين أن يخططوا بصوت مسموع( )


المطلب الثالث : مهارات التخمر.

مهارة التخمر (البلورة)Fermenting : وهي لازمة للانخراط في المناقشات بغرض إثارة تصور لمفاهيم المادة الدراسية، ومن أجل البحث عن المعلومة وطرح العديد من الأفكار وهي تشمل المهارات التالية: نقد الأفكار دون انتقاد الأشخاص، وتمييز نقاط الاتفاق والاختلاف، ودمج الأفكار وبرهنة الاستنتاج والتوسع في الإجابات وفحص الواقع بتفقد عمل المجموعات.( )
المبحث الثالث : طرق تشكيل المجموعات في التعليم التعاوني وفيه ثلاث مطالب.
المطلب الأول :الطريقة العشوائية:
– حسب الحروف الأبجدية .
– أصحاب المقاعد المتقاربة .
مميزاتها :
– سهلة التنفيذ .
– تصلح للدورات القصيرة .
– تصلح للمتعلمين الكبار .
المطلب الثاني :الطريقة العنقودية:
– الطريقة العنقودية :
وسميت بذلك نسبة لحبات العنب في العنقود الواحد فتكون متقاربة الحجم والطعم واللون
مميزاتها :
– تصلح لتحقيق أهداف انفعالية وإشباع هوايات وحاجات مهارية وفنية .
المطلب الثالث :إدارة المجموعات:
1 – الإدارة الذاتية
ويقوم الطلاب بإدارة مجموعتهم بأنفسهم دون أي توجيه من المعلم .
مميزاتها :
– تحقق الاستقلالية ، والثقة عند الطلاب .
المبحث الرابع : بعض خفايا التعليم التعاوني وفيه ثلاث مطالب.
المطلب الأول : عيوب التعليم التعاوني.
1-“طريقة غير عادلة في التقييم حيث يأخذ كل عضو في المجموعة نفس علامة الآخرين دون الاعتبار لجهده ومقدرته وكفاءته.
2- قد تحتاج إلى الوقت الطويل نوعاً ما.
3- قد يعتمد أعضاء المجموعة على متعلم أو متعلمين اثنين ليؤديا العمل دون غيره.
4- قد تكون مكلفة من حيث الوقت والإمكانيات.
5- قد تتطلب وقتاً طويلاً دون تحقيق الأهداف المرجوة.
6- بحاجة إلى الإشراف المستمر من قبل المعلم.
7- قد تنشأ الصراعات والخلافات بين المجموعة الواحدة أو بين المجموعات تعرقل تحقيق النتائج المرجوة
المطلب الثاني : معوقات التعليم التعاوني.
المعوق الأول : ضيق غرفة الفصل .
المعوق الثاني : كثرة أعداد الطلاب في الفصل.
المعوق الثالث : ضيق الوقت,
المعوق الرابع : ضعف المهارات التعاونية عند الطلاب.
– المعوق الخامس : ضعف مهارات المعلمين في استخدام أسلوب التعليم التعاوني.

المطلب الثالث : دور المعلم في التعليم التعاوني:
يتحدد دور المعلم في التعلم التعاوني بالآتي( )
تحديد الأهداف التعليمية ذات العلاقة بالمادة التعليمية تحديداً إجرائياً .
تحديد عدد الأفراد لكل مجموعة ، وإن كـان ذلـك يتوقـف علـى طبيعـة المجموعة ، والوقت المتاح والمهام الموكلة إليها . .
توزيع المهام والمسؤوليات على أفراد كل مجموعة
ترتيب الفصل الدراسي وتحفيز الطلبة وإثارة دافعيتهم على العمل في المجموعات
مساعدة الطلبة على التعلم
تفقد فاعلية المجموعة التعليمية ، والتدخل لتقديم المسـاعدة لأداء عمـل ، مثل الإجابة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم
تحديد الفترة الزمنية اللازم ة التي يعمل فيها الفرد والمجموعة معاً
إعداد المواد التعليمية اللازم ة للدرس ، وتوصيف العمل المطلوب وتحديـد معايير النجاح على المستوى الفردي والجماعي
تقويم أداء الطلب ، وتقديم تغذية راجعة عن هذا التقويم .
المبحث الرابع : وفية مطلبين.

المطلب الأول : نموذج لتحضير بطريقة التعليم التعاوني في مادة الفقه للصف الثاني ثانوي.


المطلب الثاني : بطاقات التقويم ونتائج التحليل لدرس التعاوني الموجهة للطالبات والمعلمات وتفريغ النتائج.

الخاتمة

في نهاية البحث نوصي بالاتي
1. دراسة أثر ا لتعلم التعاوني في تنمية المهارات الاجتماعية في المراحل والصفوف التعليمية الأخرى.
2. دراسة الصعوبات التي تواجه معلمي الفقه عند استخدامهم التعلم التعاوني في تدريس الفقه.
3. دراسة أثر استخدام التعلم التعاوني في التحصيل لمادة الفقه لدى اباقي المراحل.
4. دراسة أثر استخدام التعلم التعاوني في تحصيل الطلاب لمواد علمية أخرى غير الفقه.
5. دراسة أسباب إخفاق التعلم التعاوني في منافسة التعليم بالطريقة المعتادة في هذا البحث وما شابهه في النتائج من البحوث الأخرى.
6. العمل على استحداث وابتكار طرائق جديدة للتدريس بهدف رفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين في كل العلوم عامة، والعلوم الشرعية خاصة.

لتحميل الدراسة انقر هنا
التعلم التعاوني

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 240

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى