انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » التغذية الصحية » مصادر وفوائد وأهمية فيتامين ك للجسم

مصادر وفوائد وأهمية فيتامين ك للجسم

بعض الأغذية الغنية بفيتامين ك

بعض الأغذية الغنية بفيتامين ك

تشير الدراسات الطبية إلى أهمية فيتامين ك ” K” لجسم الإنسان، حيث أن لهذا الفيتامين أهمية كبيرة في صحة عظام الجسم كما يعمل على تقليل معدل كسور العظام لدى المصابين بمرض هشاشة العظام وكذلك كبار السن.

كذاك فان لفيتامين ك أهمية في بناء البروتينات المسؤولة عن تجلط الدم وصحة الدم والكلى والعظام ، ويتم صنع هذا الفيتامين بواسطة بعض أنواع الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي ، كما يحصل جسم الإنسان على احتياجاته من هذا الفيتامين من بعض المواد الغذائية كالخضار الورقية الخضراء وبعض الفواكه كالفراولة والعنب الأسود وكذلك من البيض والحليب ورقائق الشوفان .

ولا تنصح الدراسات الطبية بالاعتماد على تناول المكملات الغذائية من فيتامين كاف بل تحث على مراعاة التوازن والتكامل الغذائي بشكل يومي ، وحسب الحالات الفردية ، فقد تستدعي تدخلا طبيا تغذويا معينا من أجل موازنة الغذاء المتناول والأدوية المتناولة مع وصف لبعض المكملات الغذائية إذا لزم الأمر وحسب الفحوصات المخبرية والتاريخ المرضي للفرد .

وتبلغ حاجة الكبد اليومية من هذا الفيتامين عند البالغين 0,035 _ 0,045 ملجم يوميا.و يتم تصنيع جزء من فيتامين كاف عن طريق الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي لجسمنا ، ولكن الكميات المنتجة ليست كافية لتلبية احتياجات الجسم ، فنعتمد بالتالي على المصادر الغذائية لفيتامين ك ، والتي على رأسها الخضار الورقية الخضراء ، مثل السبانخ والبروكولي والملفوف ، والزهرة أو القرنبيط ، والبامية ، وبعض الفواكه كالفراولة والكيوي والعنب الأسود ، وبنسبة أقل في كل من البيض ، والحليب ، ورقائق الشوفان ، وبعض المكسرات .

وفي بعض الأحيان يعطي الأطباءُ النساء فيتامين ك قبل الولادة ، لمنع النزف عند الوليد حيث لا توجد لدى المواليد بكتيريا معوية كافية لإنتاج كميات وفيرة من الفيتامين قبل أن يبلغ الوليد أسبوعين تقريبًا من عمره .

و فِيتامين ك عنصر ضروري لتركيب البروترومبين وللحفاظ على مستواه ، وقد تم عزل مادتين طبيتين هما ؛ الفيتامين “ك1” والـ “ك2” وهي من مشتقات النافتوكينون ، ويؤدي نقصه إلى بطء تجلط الدم ، ومن أعراض نقصه كثرة النزف وظهور كدمات تحت الجلد. ويصنع الفيتامين “ك” بواسطة جراثيم الأمعاء بكميات تكفي الجسم إذا ما تم امتصاصها ، إلا في حديثي الولادة .

يعتبر فيتامين (ك ) من الفيتامينات الأساسية والحيوية لوظائف الدم والضروري لعمل وتنشيط بروتينات بناء العظام ، ويشارك الفيتامين (ك) في عملية تكوين خثارة الدم الضرورية لوقف النزيف وله دور مهم في تنشيط بروتين (الكالسين)الذي يسمح بتثبيت الكالسيوم في عظام الجسم ولذلك يربط مرض ترقق العظام أحيانا بنقص هذا الفيتامين ، وفيتامين ( ك) يعتبر من المساهم الأول في تكوين الأغشية الخلوية وخاصة في الدماغ.

ونادرا ما يعاني البالغون من نقص هذا الفيتامين فالتغذية اليومية كفيلة بتغطية الحاجة اليومية منه ، وتظهر علامات نقصه على شكل عدم اندمال الندبات ونزف اللثه وكثافة الحيض وظهور أورام زرقاء بلا سبب ودون رضوض ، وفي حالات نادرة ظهور النزف الدموي في البراز أو تغير لونه إلى اللون الأسود الحالك .
ويتزايد خطر النزف مع استعمال بعض الأدوية كحالات العلاج المطول بالمضادات الحيوية والإسبرين وزيت البارفين والملينات وأقراص إسالة الدم ، وفي بعض الأمراض المزمنه في الكبد.

وفي الواقع أن 70% من حصيلة الجسم من فيتامين (ك ) يتم تصنيعها في القناة الهضمية بواسطة البكتيريا المفيدة في الأمعاء ، أما 30% فتستمد من الأطعمة وبالأخص الخضروات الخضراء والورقية حيث يخزن الفيتامين في الكبد.

وتزداد حاجة الجسم في حالات النساء المرضعات والحوامل والمصابين بالأمراض البدنية المزمنة.

أهمية خاصة لفيتامين ك

سمى فيتامين ك بفيتامين الجلطه الدمويه المضاد للنزف . هذا الفيتامين يحثّ الكبد على افراز المادة الضرورية لتخثر الدم ( Pro – thrombine ) وهو يعيق النزف ويكافح التسوس في الأسنان .

مصادره النباتية :

السبانخ – القرنبيط – الملفوف – البطاطا – البندوره – ورق الجزر – الفريز – القريّص – جنين البرسيم والشعير – زيت الصويا – وخصوصا ً في الأوراق الخضراء ونادرا ً في الثمار.

مصادره الحيوانية :

الكبد – لحم السمك المقدد.

أعراض نقصه :

النزيف – انخفاض نسبة البروثرومبين في الدم – أمراض الكبد والمراره.



الحالات التي يعطى فيها :

نزيف دموي – أضرار في خلايا الكبد – نزيف الشبكه داخل العين – ضغط الدم المرتفع – الرعاف (دم يخرج من الأنف) – تليف الكبد أو تشمعه – السعال الديكي – النزيف في عمليات خلع الأسنان .

والفيتامين ك هو من الفيتامينات المنحلة في الدسم , و هناك نوعان من الفيتامين ك :

النوع الأول و يسمى فيلوكوينون Phylloquinone , و هو موجود في النباتات , و يحصل عليه الإنسان من خلال الطعام , و يتحسن امتصاصه بوجود الدسم .

النوع الثاني و يسمى ميناكوينون Menaquinone , و تقوم جراثيم الأمعاء المفيدة بتركيبه عند الإنسان , و كمية قليلة منه فقط هي التي تمتص من قبل الأمعاء

المصدر : مواقع انترنت
مصدر الصورة
http://www.onlyfoods.net

عن الكاتب

الأردن

كاتب متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3472

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى