انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » حماية حقوق المصنفات الرقمية

حماية حقوق المصنفات الرقمية

Copyright
مع بزوغ عصر الثورة المعلوماتية ظهرت أول مرة في تاريخ البشرية مشكلة التعامل مع شكل جديد من أشكال الملكيات يمكننا تسميتها “الملكيات الرقمية” ونقصد بها “البرمجيات الحاسوبية وبياناتها”.

فمن المعروف أن مسائل حماية حقوق التأليف كانت في الماضي تعنى بحماية ملكية المصنفات الموثقة مادياً (مطبوعات، رسوم، تسجيلات…) أو الملموسة حسياً (محاضرات وخطابات وألحان مسموعة، أو مسرحيات ورقصات مرئية…).

أما المنتجات المعلوماتية الرقمية فهي نمط جديد من “أوعية المعرفة” لها خصوصياتها وتحتاج لمعاملة خاصة. ومن أهم ما يميزها : تكاليفها الباهظة بالنظر إلى سهولة تداولها واستنساخها.

ومع ظهور الحواسيب ظهرت مدرستان في حماية ملكية هذه المنتجات: المدرسة التكنولوجية التي ترى في هذه المنتجات ما يماثل المصنوعات التي تحمى وفقاً لقوانين وأنظمة براءات الاختراع، بينما ترى المدرسة الثانية أن المنتجات الرقمية ليست بالضرورة مصنوعات (الإنتاج الكمي) بل قد تكون أعمالاً إبداعية فردية ويجب حمايتها كما تحمى المؤلفات الفنية والبحوث العلمية النظرية.

وعملياً فإن الحماية بالطريقتين أصبحت مستخدمة وذلك بحسب مصلحة وأهداف المنتجين، ومعظم القوانين تتيح المجال لذلك.

المصنفات الرقمية الخاضعة للحماية:

تصنف المنتجات المعلوماتية الرقمية إلى نوعين رئيسين:
1- البرمجيات الحاسوبية، وتشمل البرامج التطبيقية (كل ما نستخدمه من برامج في عملنا ودراستنا وتسليتنا) والبرمجيات الأساسية (مثل نظم التشغيل) وأدوات التطوير البرمجي (مثل لغات البرمجة)
2- مجموعات البيانات، ويقصد بها كل أنواع النصوص والصور والأصوات المحفوظة رقمياً والتي بذل جهد فكري ومادي في جمعها وتنسيقها مثل الموسوعات وبيانات قواعد المعطيات والأرشيف الرقمي… الخ .

طرق الحماية القانونية والتقنية:

في العالم طريقتان رئيستان لحماية المنتجات الرقمية:

1- الحماية القانونية-المنطقية ، وهي السائدة في الولايات المتحدة، وتعتمد على التحذير قبل الاستخدام والمعاقبة بعد إساءة هذا الاستخدام.

2- الحماية التقنية-الفيزيائية ، وهي السائدة في أوروبا ودول العالم الثالث، وتعتمد على وضع عقبات تقنية تمنع أو تعيق إساءة الاستخدام، مثل الحماية من خلال مفاتيح إلكترونية أو كلمات سر…الخ

طرق انتهاك حقوق المصنفات الرقمية:

تتركز حقوق المصنفات الرقمية على:
1- الاستخدام
2- النسخ
3- التوزيع وإعادة التوزيع
4- التعديل
5- الحقوق المعنوية (عائدية المصنف: صاحب المصنف أو مؤلفه…)
الإيجابيات الموهومة لاستباحة الحق الفكري

أولاً- توفير المعرفة لطلابها بسعر أرخص
ثانياً – كسر احتكار المعرفة



يمكن تجاوز هذه المشكلة بالحصول على المعلومة بطرق قانونية و مشروعة أو أخذها من مواقع لا تفرض ملكية و حقوق على المستخدمين من خلال المصادر التالية:

أولا: المواقع الحكومية العامة
ثانيا: الوثائق و المواقع التي انتهت مدة حقوقها و أعلن أنها للاستخدام العام.
ثالثا: المواقع التي حجبت عنها الحقوق

و أخيرا فالذي يمنعنا من اختراق الحقوق الأدبية هو ليس قوانين الطبع و الملكية و لكن القوانين الإلهية و الأخلاقية و أحكام الدين الإسلامي الحنيف هي من تمنعنا.

سلام سامي الفايز

مصدر الصورة
http://www.prodality.com

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 270

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى