انت هنا : الرئيسية » البيئة والتنمية » تقلص مساحة ثقب الأوزون

تقلص مساحة ثقب الأوزون

ثقب الأوزون
تشير الدراسات التي أجراها الباحثون إلى أن ثقب طبقة الأوزون الموجود في منطقة القطب الجنوبي والذي تسببت به نشاطات الإنسان الصناعية ، إلى أن مساحته قد تراجعت بشكل واضح بعد أن طبقت الإجراءات التي نص عليها بروتوكول مونتريال في عام 1987.

وتقع طبقة الأوزون على علو يراوح بين عشرين وأربعين كيلومترًا، حيث تمتص الجزء الكبر من الأشعة فوق البنفسجية الموجودة في الإشعاع الشمسي والتي هي أشعة في غاية الخطورة وتلحق أضرارا كبيرة بالكائنات الحية.

وحسب دراسات العلماء فان ثقب الأوزون قد تراجع أكثر من 4 ملايين كيلومتر مربع أي نصف مساحة الولايات المتحدة تقريبا منذ العام 2000 عندما كان تراجع طبقة الأوزون هو الأكبر خلال الربيع في نصف الكرة الأرضية الجنوبي أي في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول).

ويؤكد الباحثون أن ثقب طبقة الأوزون قد تراجع بالفعل وهو سوف يلتئم قريبا بعد أن تم تخفيض انبعاثات بعض الغازات الضارة به ، وحسب ما بينته الحسابات والمحاكاة الحاسوبية فانه يتوقع أن يلتئم تماما ثقب الأوزون بحلول عام 2050.

هذا وقد نص بروتوكول مونتريال وهو معاهدة دولية أبرمت العام 1987 على منع غازات الكلور الضارة بالأوزون من الانبعاث، وهذه الغازات كانت تستخدم في أنظمة تكييف الهواء ورذاذات الشعر وبعض العمليات الصناعية.

من جهتها بينت أستاذة الكيمياء وعلوم المناخ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (ام اي تي) الباحثة ” سوزان سولومون ” وهي المعدة الرئيسة للدراسة بقولها ( يمكننا أن نقول إن الإجراءات الدولية المتخذة وضعت كوكب الأرض على طريق الشفاء) .



وهذا وتشير الدراسات الى أن تراجع ثقب الأوزون قد أدى إلى تجنب أعداد كثيرة من حالات الإصابة بسرطان الجلد تقدر بنحو مليوني حالة بالإضافة إلى ما كان يمكن أن يتسبب به من إضرار في الإنسان وبنظامه المناعي وبحاسة الإبصار لديه كما أدى إلى حماية للثروة الحيوانية والزراعية.

هذا وتعد طبقة الأوزون من احد طبقات الغلاف الجوي وقد سميت بهذا الاسم بسبب احتوائها على غاز الأوزون الذي يتكون من ثلاث ذرات أوكسجين وهي تتواجد في طبقة الأستراتوسفيرى .

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3229

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى