انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » خصائص وأنماط التعليم الفردي

خصائص وأنماط التعليم الفردي

التعليم الفردي
آلاء خلف
يتميز التعليم الفردي ( تفريد التعليم) بعدد من الخصائص التي تميزه عن غيره من أنواع التعليم، ومن أهم هذه الخصائص:
1- إن تفريد التعليم اعتبر المعلم موجها ومرشدا ومسهلا للتعلم ، ومنسقا ومنشطا لمصادر التعلم .
2- إن التعليم الذاتي من خصائص التعليم الفردي أي أن على المتعلم أن يتحقق بنفسه من تحقيق الأهداف والبرامج الموضوعة له من خلال التغذية الراجعة في معرفة نتائج عمله أي التحقق من التعلم ومراجعته لذا فإن التعليم الفردي يقوم على المتعلم من قبل المتعلم ذاته وبتوجه المعلم غير المباشر .
3- إن التعليم الفردي يركز على الإتقان في التعلم فلا يمكن الإنتقال من برنامج تعليمي إلا بعد الإتقان للبرنامج .
4- يؤخذ عامل الفرق الذاتية للمتعلم ذاته أي داخل الفرد في تفاعله مع المادة الدراسية .
5- أن التعليم الفردي يصلح لتدريب المتعلمين صغار وكبار أثناء الخدمة فهو يتفق مع أحدث التطورات الجديدة التي بدأت تغزو المجتمع سواء أكانت عملية صارفة أو تكنولوجيا تطبيقية .
6- وهو بهذا يعطي لمفهوم التعلم مدا الحياة في التعليم المستمر طريقة أساسية في التعليم الفردي .
7- يساعد على استقلالية المتعلم وخصوصياته وصعوباته ومعالجة العقبات التي تعترضه .
8- إن تفريد التعليم يساعد في إكساب الخبرة والثقة بالنفس للمتعلم ويحقق استقلاليته في عمله .
9- من خصائص التعليم الفردي أنه نظام إلى التعلم وبأشكال مختلفة وبدافع ذاتي وحسب القدرة والميول والاهتمامات .
كما أن خصائص التعليم الفردي تجعله متفردا بالنسبة لأنواع التعليم الأخرى حيث أن دور المدرس أن يعرف الأفراد وأن يعني بهم كأفراد ويهتم بتنوع التلاميذ .

وسمة خاصية أخرى تميز التعليم الافرادي عن غيره وهي طريقته الفريدة في معالجة خمس متغيرات .
أهداف التعليم
أنشطة التعليم
الموارد
مستوى الإتقان
الزمن أو الوقت
وحين يتاح للمتعلمين قدر كبير من الاستقلال الذاتي إزاء هذه العوامل الخمسة فإننا نستطيع أن نرى أن التعليم حقيقة قد طوع بما يتلاءم مع التلميذ أو العمل وقد أصبح أكثر ملائمة لشخصيته .

خصائص التعليم الفردي:

1- يعطي حرية للمتعلم في مجالات الدراسة وحسب توجهات الفرد ووفقا لقدراته الخاصة .
2- يراعي الفروق الفردية كالذكاء والقدرة على التحصيل ، والفهم والإدراك والاختلافات في الميول والاتجاهات والاهتمامات وإن أفراد النوع الواحد يختلفون بينهم .
3- تفاعل نشاط المتعلم وإيجابيته وذلك لأنه يحقق دافعية ذاتية ورغبة المتعلم الحقيقية في التعلم مما يؤدي إلى تنمية الإحساس بالمشاركة والمسؤولية الاجتماعية والتعلم من الآخرين وتنمية الثقة بالنفس .
4- يقوم المتعلم بتقويم ذاته وفقا لمستواه وليس بالمقارنة مع تلاميذ آخرين بل من خلال اختبارات محلية المرجع أي من خلال مساعدة المتعلم على معرفة مدى نموه وتقدمه في البرنامج التعليمي .

أنماط التعليم الفردي :

التعليم الذاتي
الدراسة الاستقلالية
التعليم المكتسب فرديا
التعليم الموجه ذاتيا أو بخطى ذاتية
الملامح الهامة للطالب هي المسئولية الذاتية
الخطوة الذاتية
التعلم الناجح
لقد حددنا عددا من الأفكار التي تبين كيف تحقق تفريدا للتعليم ،وعليك وأنت تقرأ كلا منها أن تجيب على السؤال إلى أي حد تراعي هذه الفكرة نواحي قوة الفرد وتشبه حاجاته ؟
طريقة وينتيكا وطريقة دالتون وهما خطتان تمثلان بعض الجهود المبكرة في إفراد التعليم ، الطريقة الأولى تقسم اليوم المدرسي إلى جزءين في الصباح يتاح للتلميذ وقت حر للعمل كثيرا ما يكون على نحو مستقل دون اقتحام أو تعطيل ووفقا لمعدلهم في العمل وسرعة خطوهم ويقيمون فيه بعمل واجبات وتعيينات على أساس عقود ، والعقود تمثل اتفاقات وقع عليها التلاميذ تقر بأنهم سوف يقومون بعمل أكاديمي محدد وحديثا اشتملت عقود التلاميذ على أوقات محددة لإنجاز هذه المهام الأكاديمية بدلا من تركها مفتوحة النهاية .
والتعليم المبرمج بمساعدة الحاسب الآلي من صيغ التعليم الذاتي حيث تقسم المواد التي تتعلم إلى أجزاء صغيرة يسهل تعلمها وحين يتم التلاميذ جزءا على نحو صحيح ينتقلون على الجزء التالي .
والبرامج الأحدث تشخص أخطاء التلاميذ وتزودهم بتغذية راجعة افرادية ، ولقد أصبح بعض التعليم بمساعدة الحاسب الآلي ابتكاريا .



التعليم الإفرادي الموصوف يتم اختيار التلاميذ الذي سيدرسون بهذه الطريق اختبارا قبليا في عدة مواد لتبين ما يعرفه كل منهم معرفة قبلية .
التعليم الموجه فرديا : هو شكل آخر من أشكال تفريد التعليم والفرق الأساسي بين هذا الشكل والأشكال الأخرى أنه يتم في مدرسة بغير صفوف .
التدريس الخصوصي : يستخدم إما لتقويم تعليم علاجي لتلميذ أو لتوفير معلومات تكميلية ويمكن التدريس للطفل في المقام الأول تدريس خاص إذا لم يستطع أن يعد حتى 100 في الوقت المناسب .
التعليم عن بعد : وهو التعليم عن بعد أومن بعد والقصد هنا أن تتيح التعليم وتجعله متوفرا لأشخاص يريدون أن يتعلموا ولكنهم لا يوجدون بالقرب من المؤسسات التعليمية .
طريقة المشروع : يستهدف عبور الفجوة بين ما يتوقع المجتمع من التلاميذ أن يعرفوه وما يعرفوه فعلا وطريقة المشروع بالنسبة لهذه الطرق تتيح للتلاميذ قدرا كبيرا من الاستقلال الذاتي ليتابعوا نشاطا يسير اهتمامهم ويدخل في الإطار الأكبر من المنهج التعليمي .

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 1139

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2021 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى