انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » الحياة الصحية » فوائد التدليك والمساج وتأثيراته على الجسم ومهارته ومحاذيره

فوائد التدليك والمساج وتأثيراته على الجسم ومهارته ومحاذيره

تدليك
عرف الإنسان منذ القدم فوائد التدليك والمساج، ويعتبر التدليك الطبي من احد أهم طرق العلاج الفيزيائي، حيث يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتنشيط التبادل الحيوي في الجسم وتسكين الآلام وبالتالي الشعور بالراحة والنشاط .

المقال التالي للدكتورة إيناس بركات يتناول فوائد استخدام التدليك للعلاج وتأثيراته على الجسم وبعض الإرشادات العامة للتدليك ومحاذير التدليك ومخاطره.

الدكتورة إيناس بركات

المعالجة اليدوية هي من الوسائل المستخدمة بكثرة في معالجة العديد من الأمراض فهي بالإضافة لفوائدها الطبية لها فوائد نفسية إذ أن الاحتكاك المباشر بالمريض يشعره بالراحة والطمأنينة والاسترخاء في الوقت الذي يكون المريض بأشد الحاجة ليد حانية تمتد نحوه .

يستخدم التدليك الطبي في الحالات التالية

تسكين الآلام العامة
تسكين الآلام الروماتيزمية كآلام العامود الفقري والرقبة
تصلب وآلام المفاصل
الاختلاجات والرجفان والضعف العام والشلل
القرحات الهضمية
الأمراض الناتجة عن الرشح والزكام
التهابات القصبات التحسسي والربو
وبما أننا نتكلم عن التجدد والمشاط وطرق المحافظة على شباب دائم فإن التدليك الطبي من أهم الوسائل الطبية الحديثة التي تساعد على التخلص من الآلام الجسدية والآلام النفسية أيضا وبالتالي حياة أفضل وصحة أفضل وبالتالي عمر أطول وشباب متجدد .

ما هي تأثيرات التدليك على الجسم :

تحسين وتنشيط الدورة الدموية والليمفاوية
تقوية عضلات الجسم
تخفيف الآلام وحتى في بعض الأحيان إزالتها
التأثير على النهايات العصبية الموجودة تحت الجلد في العضلات والمرابط والمفاصل وبالتالي التأثير في مكان الألم ومعالجته
تحسين وظائف الأعضاء والأجهزة
رفع درجة حرارة الجسم وإزالة الإحساس بالبرد
زيادة مرونة المفاصل بزيادة السائل الزلالي فيها
زيادة مرونة الجلد وزيادة النشاط والحيوية بشكل عام
إزالة التعب وتحسين الحالة النفسية والعصبية للمريض
في الوقت الحاضر نرى المراكز المتخصصة بهذه الأعمال ويجب أن تكون مرخصة تنتشر بكثرة ومعدة بأحدث التقنيات والأجهزة والخبراء القائمين على ذلك فنجدها بالمراكز الرياضية والأكاديميات المتخصصة باللياقة البدنية وتخفيف الوزن كذلك بالمنتجعات السياحية العلاجية كما في الأردن في حمامات معين ، حيث يقوم بهذا التدليك أخصائيون مؤهلون وخريجو معاهد وجامعات معتمدة ومتخصصة بالعلاج الفيزيائي ويحملون شهادات مزاولة لهذه المهنة يتلقون العديد من العلوم الطبية المساندة التي تساعدهم في تقييم ومعالجة الحالات المرضية المختلفة كعلم التشريح وعلم وظائف الأعضاء بالإضافة لتقنيات المعالجة الفيزيائية الحديثة ، ولا يجري عملية التدليك أي أحد غير مؤهل لأنها إن لم تجرى بالطريقة الصحيحة فإنها تضر لا تنفع وبذلك يمكن القول إن المعالج الفيزيائي ( المدلك ) المؤهل ليس بحاجة لتوصية من طبيب للقيام بعمله وإن بإمكان المريض مراجعته مباشرة للحصول على الخدمة المطلوبة .

الإرشادات العامة لتهيئتك قبل التدليك :

يجب أخذ حمام قبل التدليك
يجب أن تكون المثانة والمستقيم فارغين
أن تكون الغرفة دافئة ولا يكون هناك مجرى هواء
تحضير الأدوات اللازمة من فوط وأغطية ووسائد
تحضير أحد أنواع الزيوت ليستخدم في التدليك ويفضل زيت الزيتون ويجب وضعه باليد ودعكه جيدا قبل القيام بالتدليك
أن يكون بالغرفة سطح مناسب ليتمدد عليه المريض ويفضل أن يكون صلبا
يجب على المريض أن يسترخي تماما ويكون في وضع مرتاح
يفضل أن تكون الغرفة ذات ألوان هادئة تجلب الهدوء والطمأنينة كاللون البنفسجي
كذلك يفضل وجود موسيقى هادئة للراحة والاستمتاع
الآن يجري المدلك عملية التدليك طبعا لكل تدليكه الخاص به وكل حالة مرضية مثلا تدليك خاص بها وبأماكن معينة وهذا يعتمد على مهارة ودراية المدلك الجيد .

من مهارات التدليك نذكر ما يلي :

يجري المدلك التدليك باليد كاملة أو بأحد الأصابع كالسبابة أو الإبهام
فترة عمل التدليك قد تمتد من ثوان قليلة ، وقد تستمر لعشر دقائق أو لنصف ساعة يكون بينها فواصل للراحة
تجري الجلسات مرة أو مرتين يوميا ولفترة أسبوعين كمدة وسطية
يمكن إجراء التدليك باستخدام المراهم المختلفة والزيوت العطرية المستخرجة من الأعشاب العطرية
يطبق التدليك بعدة أشكال منها اللطيف ومنها الضغط ومنها القرص وبشكل متدرج من اللطيف إلى الشديد وبشكل عامودي على سطح البشرة
يجرى التدليك من أسفل إلى أعلى فمثلا من القدم إلى أعلى الفخذ ومن أطراف الأصابع على الكتف وباتجاه الدورة الدموية وهذا الأثر ينصب على الأوردة كونها أكبر وأقرب لسطح الجسم من الشرايين
استخدام حركات التدليك البطيئة اللطيفة بغرض التهدئة وحركات التدليك القوية السريعة بغرض الإثارة والتنشيط ويمكن الجمع بينهما بحيث يلي كل حركة بطيئة حركة سريعة والعكس وذلك من أجل حدوث تأثير معتدل ما بين التنشيط والتهدئة
قد يجرى التدليك بواسطة كرات معدنية أو صفائح رقيقة أو أكواب ملساء أو قطع نقدية وأفضل المعادن النحاس والفضة والذهب
يجب التوقف فورا عن التدليك بمجرد الشعور بالتعب سواء للمدلك أو المتدلك

الحالات التي لا يتم بها إجراء عمليات التدليك:

في حالة وجود إصابات كالجروح والحروق
في حالة وجود مرض معدي أو التهابات جلدية شديدة
بعد العمليات الجراحية الحديثة
عند الإصابة بمرض السرطان
وجود دوالي بالساقين
ارتفاع في درجة حرارة الجسم
وجود جلطات أو خلل في الأوعية الدموية أو صعوبة في التنفس لسبب ما
ألم شديد ومتكرر بالظهر
الكسور والتمزق العضلي


إن الحديث عن التدليك والمدلكين يطول وهو مجال وعلم آخر لكننا نوجز أهم النقاط والمبادئ الأساسية فما نريده هنا هو تحسين الحالة النفسية للمريض وإراحته من الألم والتعب وعبء الأعمال اليومية فراحة الجسد وراحة النفس مفتاح السعادة والشباب المتجدد والعمر المديد ، وللأسف نرى عدم قناعة العديد من الناس بأن المعالجة الفيزيائية ( التدليك ) هي بحق الملاذ الأخير عند استنفاذ كافة الوسائل الطبية الحديثة وإنها آخر الحلول لجميع الأمراض الدائمة وخاصة التي تحتاج لإعادة تأهيل .

عن الكاتب

حاصلة على دبلوم في الصيدلة / الاردن حاصلة على دكتوراه الغذاء الصحي ومكافحة الشيخوخة / نيوكاسيل عضو لجنة الغذاء الصحي / الاتحاد العربي / لبنان https://www.facebook.com/enas.barakat.1

عدد المقالات : 65

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى