انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » التغذية الصحية » الفوائد الصحية والتغذوية للحمص الأخضر

الفوائد الصحية والتغذوية للحمص الأخضر

حمص أخضر
يحتوي الحمص الأخضر على كثير من العناصر الغذائية الهامة للجسم، وفي العادة يتم تناول الحمص الأخضر نيئا أو يتم شوائه في الفرن أو يتم سلقه، ويحتوي الحمص الأخضر على عدد كبير من العناصر الغذائية الهامة جدا للجسم كالحديد والفوسفور والمنغنيز والنحاس والزنك والمغنيزيوم والبوتاسيوم والسيلينيوم والكالسيوم، إضافة إلى عدد من الفيتامينات أبرزها الفيتامين ب1، والفيتامين ب2، والفيتامين ب6، والفيتامين حامض الفوليك، كما يحتوي على بعض البروتينات والسكريات المعقدة والألياف وبعض الدهون.
الفوائد الصحية للحمص الأخضر

يحافظ الحمص الأخضر على ثبات السكر في الدم لأنه يملك مؤشراً سكرياً منخفضاً، يحول دون حصول قفزات مفاجئة في مستوى السكر في الدم. ومن باب التذكير، فإن المؤشر السكري هو الرد الذي يقوم به البنكرياس لإفراز هرمون الأنسولين، وبناء عليه يقال إن غذاء ما يملك مؤشراً سكرياً عالياً إذا أثار البنكرياس على إفراز المزيد من هرمون الأنسولين، وأن غذاء يملك مؤشراً منخفضاً إذا حرض البنكرياس على طرح القليل من الأنسولين.

يحافظ على صحة القولون (الأمعاء الغليظة) لأنه يعزز من تواجد المستعمرات الجرثومية النافعة المعروفة باسم الفلور التي تقطن في شكل سلمي في هذا الجزء من أنبوب الهضم، وقد أمكن التثبت من هذا بعد تجربة أجريت على الحيوانات التي قدم لها الحمص يومياً ولمدة شهر، فجاءت النتيجة لتسجل زيادة ملحوظة في أعداد تلك الجراثيم. وتتمتع جراثيم الفلورا بمزايا كثيرة، فهي تقف بالمرصاد للجراثيم الضارة، وتحمي من سرطان القولون، وتساعد على امتثال بعض العناصر الغذائية، وتقوي جهاز المناعة، وتصنع بعض الفيتامينات.

الحمص الأخضر مضاد ممتاز لداء العصر الإمساك بفضل غناه بالألياف الغذائية غير القابلة للذوبان في الماء، فتبقى في الجهاز الهضمي لتتحول عن طريق البكتيريا المفيدة إلى أحماض دهنية تدعم أغشية الأمعاء الغليظة وتحمي من سرطان القولون، وتخفض من مستوى الكوليسترول السيئ في الدم، وتعجل من الشعور بالشبع، وتساهم في الحفاظ على الوزن.


الحمص الأخضر مفيد في الوقاية من الأمراض القلبية الوعائية، وهذا يعود الى أمرين: الأول أنه خال من الكوليسترول، والثاني أنه يخفض من مستوى الكوليسترول السيئ في الدم.

يساعد الحمص الأخضر على بناء وإصلاح خلايا الجسم بفضل غناه بالمواد البروتينية، فكل مئة غرام منه تعطي حوالى 20 غراماً من البروتينات الضرورية وهي كمية تعادل تلك التي نحصل عليها من 100 غرام من اللحم.


عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3384

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى