انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » تقييم بعض أصناف نخيل التمر النامية تحت ظروف منطقة توشكا

تقييم بعض أصناف نخيل التمر النامية تحت ظروف منطقة توشكا

palm trees

تقييم بعض أصناف نخيل التمر النامية تحت ظروف منطقة توشكا
الأستاذ الدكتور صبري المرغني أستاذ الفاكهة ووكيل شعبة البيئة وزراعة المناطق الجافة مركز بحوث الصحراء – مصر
من أوراق المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر – أبوظبي

آفاق علمية وتربوية – أدي بناء السد العالي إلى ارتفاع منسوب مياه بحيرة مياه ناصر وغرق أعداد كبيرة من أصناف النخيل الجافة الممتازة، وقد حان الوقت من اجل إعادة زراعة النخيل على أن تكون جيدة ، وهذه المنطقة تحتوي على أصناف جافة وقديما احد العلماء المصرين اوجد بحث على أساس أن جنوب مصر لا تصلح لزراعة الأنواع نصف الجافة أو الرطبة فقط تصلح لزراعة الأنواع الجافة.

هذا البحث كان في عام 1968 ونحن في عام 2014 لكن التغيرات المناخية لعبت دورا في التغيرات وأصبحت جنوب مصر تصلح لزراعة الأصناف الجافة ونصف الجافة بل والرطبة ،هناك بعض الأصناف الموجودة بالفعل من الأصناف الجافة مثل السكوتي والبرتمودي والبروميلا الى جانب المجعد هناك أصناف أدخلت جديدا وهي سعودية مثل السكري والبرحي والمجدول وقد لقيت نجاحا كبير في جنوب مصر ونحن نسعى للتوسع في الاصناف الأخرى السعودية ، ومن منطلق هذا المؤتمر الذي نحضرة في ضيافة دولة الإمارات في ابوظبي نتمنى ان الأصناف الإماراتية تدخل مصر ويكون لها نصيب في جنوب الوادي


خلاصة هذا البحث انه يمكن زراعة الأصناف الرطبة ونصف الجافة والجافة في جنوب مصر، أن الاحتياجات الحرارية الخاصة بكل صنف متوفرة في الجنوب، فلو نظرنا إلى الأصناف الرطبة تحتاج إلى متوسط درجة حرارة يومي 25 درجة سلسيوس ابتداء من شهر مايو حتى شهر أكتوبر، أيضا تحتاج إلى مجموع وحدات حرارية خلال السنة ما بين 2000 – 2100 وحدة فهرنتهايت هذه الدرجات تتوفر في جنوب مصر ولذلك تصلح للأنواع الرطبة، أما الأصناف نصف الجافة فتحتاج إلى متوسط درجات حرارة يومي يبلغ 28 درجة سلسيوس في الفترة ما بين مايو و أكتوبر ومجموع وحدات حرارية خلال السنة 2500 إلى 2700 وحدة فهرنهايت، لذا تنجح أيضا في جنوب مصر، أما الأصناف الجافة فهي تحتاج متوسط حرارية يومي ما بين 30 إلى 32 درجة سلسيوس أكتوبر ومجموع وحدات حرارية خلال السنة 3800 إلى 4200 وحدة فهرنهايت، هذا يعني أن كافة الأصناف وعددها ثلاثة تصلح للزراعة في جنوب مصر، لكن العكس غير صحيح حيث أن شمال مصر لا يصلح لزراعة الأصناف الجافة.

هذا وقد بين الأستاذ الدكتور صبري المرغني أن زراعة النخيل في مصر قد عرفت منذ أيام الفراعنة إلا أن معظم إنتاج التمور في مصر يتم استهلاكه محليا، كما أن زراعة النخيل في معظمها تتم في مصر من خلال البذرة، ويتطلع المهتمون في مصر حاليا إلى زراعة النخيل المستنبت من خلال الأنسجة بهدف زراعة أنواع جديدة .

المهندس أمجد قاسم

عن الكاتب

الأردن

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3542

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى