انت هنا : الرئيسية » ابتكارات واكتشافات » سيارة الهواء المضغوط اقتصادية وصديقة للبيئة

سيارة الهواء المضغوط اقتصادية وصديقة للبيئة

Atrevete_chica
تتعدد الأفكار التقنية لتصنيع وسائط نقل صديقة للبيئة ولا تتسبب بانبعاثات غازية ضارة بالنظام البيئي، ومن تلك الأفكار سيارة الهواء المضغوط ، حيث تعمل بواسطة الهواء المضغوط في اسطوانات خاصة موجودة فيها، حيث يتم تعبئة تلك الاسطوانات عندما تفرغ.

وتتميز سيارة الهواء المضغوط، بانخفاض كلفة قطعها للمسافات، حيث تبلغ نحو يورو لقطع 100 كيلومتر على الطرق الخارجية، كما أن محركها لا يحتاج إلى تبديل الزيت فيه، حيث يمكن تبديل الزيت كل 50 ألف كيلومتر، وهذه السيارة لا تنبعث منها غازات ضارة بل مجرد هواء.


فكرة سيارة الهواء تعود إلى القرن الماضي

منذ سنوات ومجموعة من مهندسي السيارات المعروفين يحاولون “إخراج” سيارة تعمل بالهواء المضغوط بالنظر إلى قناعتهم الثابتة بأن طاقة الهواء المضغوط هي الطاقة الأمثل لإنتاج سيارة “خضراء”، صديقة للبيئة، خالية من أي عامل تلويث للبيئة، إلى حد أنهم أطلقوا على مشروع هذه السيارة تسمية “سيارة التلويث ـ صفر” على اعتبار أن نسبة تلويثها للبيئة معدومة تماما.
تعود فكرة هذه السيارة إلى المخترع الفرنسي غي نيغر، الذي عمل على تطويرها منذ عام 1997، بهدف التوصل إلى اختراع سيارة تسير بطاقة الهواء النقي.
واليوم يدخل هذا المشروع حيز الإنتاج التجاري بعد أن أثار اهتماما جديا في احتمالات تصنيعه على نطاق واسع. وقد وقعت مجموعة المهندسين التي تعمل على “الإخراج” الصناعي للسيارة اتفاقا مع أكبر شركة منتجة للسيارات في الهند، هي شركة “تاتا”، للبدء بإنتاج “السيارة الهوائية” في مصانعها.
استنادا إلى معلومات صحيفة “بيزنس ويك” الأميركية، أخذت شركة Motor Development International (MDI)، على عاتقها مهمة تطوير هذه السيارة “النظيفة” والمبتكرة. وقد صرفت، حتى الآن، عشر سنوات على برامج بحوث وعمليات تطوير تقنية لهذه “السيارة الهوائية”. وتفيد معلومات الصحيفة، بأن هذه الشركة أسست في اللوكسمبورغ، واتخذت من جنوب فرنسا مقرا لها، وتملك فرعا تجاريا في مدينة برشلونة الاسبانية.

أما السيارة المتوقع إنتاجها وفق هذه التقنية الجديدة، سيارة “ميني كات”، فسوف تكون سيارة خفيفة وغير معقدة، هيكلها من الألياف الزجاجية و”الشاسيه” يلصق عليها لصقا من دون أن يجري لحمه.

أما قلب نظامها الالكتروني ونظام الاتصالات فيها، فهو جهاز كومبيوتر يوفر شبكة من المعلومات التي تتجاوز الإبلاغ عن سرعة السيارة ومعد للاندماج بالأنظمة الخارجية وتقديم “تقارير” عن كل ما يخطر في بال السائق، بدءا بالتعرف على هوية الصوت وبنظام ربط بالانترنت وانتهاء بنظام تحسس للحالات الطارئة.

والسيارة مزودة بمحرك جذاب مرتبط بنظام كهربائي ثوري بواسطة “كابل” واحد.

ولأن أجهزة مراقبة صغيرة تساهم في عمل كل أجهزة السيارة، فقد أصبح بمقدور جهاز راديو صغير أن يرسل “تعليمات” لتشغيل الإضاءة والمؤشرات الأخرى.

والسيارة الهوائية لا تحتاج إلى مفاتيح فهي تكتفي بـ “قراءة” بطاقة دخول واحدة، وصغيرة، تحفظ بسهولة في جيب سائقها.

إلا أن أهم ميزات هذه السيارة هي الوفر الذي تحققه على صعيد استهلاكها من الوقود، فكلفة تسييرها لا تتجاوز اليورو الواحد لكل 100 كيلومتر تقطعها على الطرقات الدولية، حوالي عُشر كلفة السيارات العاملة بالبنزين. أما المسافة التي تقطعها، فهي تبلغ ضعف مسافة أحدث السيارات الكهربائية وأكثرها تقدما (بين 200 و300 كيلومتر، أي ما يعادل قيادة 10 ساعات). وهذه الميزة ترشحها لان تكون، في المستقبل القريب، أفضل خيار للسيارات المستعملة داخل المدن الكبرى، حيث لا تتجاوز سرعة 80 في المائة من السائقين الـ 60 كيلومترا في الساعة، إذ ان سرعتها القصوى تبلغ 68 ميلا في الساعة.

وبعد أن تدخل هذه السيارة مرحلة الإنتاج التجاري، سوف يتم تزويدها بالطاقة من محطات بترول مؤهلة لإمدادها بالهواء المضغوط، في مدة لا تتجاوز الدقيقتين وبكلفة لا تتجاوز 1.5 يورو، لتصبح مؤهلة لقطع مسافة جديدة تتراوح بين الـ 200 والـ 300 كيلومتر.

ولأن السيارة خالية من محرك يعمل بنظام الاحتراق الداخلي وما يسببه من ترسبات لم يعد تغيير الزيت فيها (وهو كناية عن لتر واحد من الزيت النباتي) ضروريا، إلا بعد كل 50 ألف كيلومتر تقطعها.

وتتراوح حرارة الهواء النظيف الذي يبثه عادم السيارة بين 0 و15 درجة مئوية تحت الصفر، الأمر الذي يجعله ملائما للاستعمال في نظام تبريد لا يحتاج إلى غاز ولا يتسبب بهدر في طاقة المحرك.

ويقول مبتكرو السيارة إنه يكفيها وقودا للسير 90 مترا مكعبا من الهواء المضغوط والمخزون في أوعية من الألياف الصناعية، إذ ان “تمدد” هذا الهواء المضغوط يدفع مكابس اسطوانات المحرك ويشغلها فتتولد بذلك حركة المحرك.

ولغاية اليوم لم ينتج من هذه السيارة سوى أربعة نماذج، إحداها سيارة صالون عادية، والثانية سيارة تاكسي تتسع لخمسة ركاب، والثالثة شاحنة “بيك اب”، والرابعة سيارة “فان”. أما السعر المتوقع لهذه السيارة، فسوف يكون في حدود الـ 12 ألف دولار أميركي.

وقد وقعت شركة MDI، عقودا مع 50 مصنعا في أوروبا وآسيا وأميركا لإنتاج “السيارة الهوائية”، بموجب ترخيص منها. غير أن اتفاقها مع شركة “تاتا” الهندية، هو الأقرب إلى التنفيذ.

ومن المعروف أن شركة “تاتا موتورز”، هي أكبر منتج للسيارات في الهند وعائداتها تقدر بـ 5.5 مليار دولار أميركي. ويبلغ عدد السيارات من إنتاج الشركة التي تجوب طرقات الهند، أكثر من 4 ملايين سيارة.

وفي المقياس العالمي، تعتبر الشركة الهندية الخامسة بين الشركات المصنعة للشاحنات الكبيرة والمتوسطة الحجم، والثانية بين الشركات المصنعة لحافلات الركاب.

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3386

تعليقات (2)

  • mamine

    من المعروف أن جنحة المروحة أي الفانتيلاتير إذا وجهت الرياح تقوم بالدوران فإذا أخذنا مجرد أجنحة المرحة وقمنا بتثبيتها على رأس عمود من الحديد حيث تكون المروحة مثبتة على رأس عمود الحديد من الوسط ومن الوراء ثم نأخذ اسطوانة احد جانبيها مفتوح والجانب الآخر مغلق إلا ثقب من الوسط ثم نجعل ثقب صغيرة جدا وقليلة ومتوازنة حيث يكون الهوى يتسرب بشكل محكم وتكون هذه ثقب في جانب الاسطوانة المغلق ثم نقوم إدخال الفانتيلاتير وعمود الحديد وسط الاسطوانة ثم نخرج عمود الحديد من ثقب
    الموجود في جانب الاسطوانة المغلق حيث يكن عمود الحديد يستطيع الدوران بشكل سلس ولا يتسرب الهوى بين عمود الحديد وثقب وتكون الفانتيلاتير وسط أسطوانة ووجه الفانتيلاتير متقابل مع جانب الأسطوانة المفتوح ثم نأخذ الكونبلاسير وهو آلة تضخ الهوى بشكل قوى توجد عند صاحب إصلاح عجلات السيارات ثم نقوم بتطويرها حتى تكون تضخ الهوى بشكل قوى جدا ثم نقوم بعملية ضخ الهوى من الكونبلاسير وسط الأسطوانة مع جانبها المفتوح على أجنحة الفانتيلاتير حيث لا يتسرب الهوى إلا من تلك ثقب القليلة المذكورة في جانب الاسطوانة المغلق الذي
    خرج منه عمود الحديد عندما يضخ الهوى من الكونبلاسير وسط الاسطوانة على الفانتيلاتير حيث لا يتسرب الهوى إلا من تلك ثقب القليلة المذكورة في جانب الاسطوانة المغلق ستقوم الفانتيلاتير وعمود الحديد بالدوران سيكون هذا الدوران بطيء ناجذ محك سريع الحركة ونحرك بيه ما هو خارج من عمود الحديد ستبقى تلك الحركة ثابتة لان أجنحة المرحة تنزلق تحت الهواء المضغوط بشكل قوى جدا ثم نقوم بعملية إزالة المحرك السريع هذا ويكون ما هو خارج من عمود الحديد يحرك مجموع من أكريك وهو آلة ترفع الثقال بسهولة توجد عند صاحب إصلاح عجلات
    السيارات وتكون مجموعة أكريك هذه بعضها في اليمين و البعض الأخر في اليسار لها دفع موحد تحرك عن طريق العمود الخارج من الاسطوانة وهى تحرك عمود أخر هو الذي يقوم بتحريك الأشياء وتلك تقنية معروفة في علم الميكانيكا وسهلة جدا ويكون الكونبلاسير يزود بالهوى عن طريق هذا المحرك وهو كتالي نأخذ2000 أو قدر الكافي من جهاز البندقية التي ترمى الرصاصة عن طريق الهوى الضغوط المعروفة باسم كارابيل نجعل نصف هذه 2000 في اليمين ونصف الأخر في اليسار ثم نأخذ نفس العدد من الأعمدة ا الحديدية الخفيفة كل واحد مثبتة على رأسه
    فانتيلاتير إي مروحة خفيفة و الرءوس الأخرى تمثل دور الرصاصة كل رأس مثبتة عليه رصاصة يدوردونها وتدور دونه نجعل نصف هذا في اليمين ونصف الآخر في اليسار ثم نأخذ محرك صغير يحرك مجموعة الفانتلاتيرات حتى يتمكن الهوى من تحريكها عندما نطلق الأعمدة الموجودة في اليمين نحو الأعمدة اليمينية نحو الأعمدة اليسارية وهي تحرك عن طريق المحرك الصغير المذكور حتى
    يتمكن الهوى من تحريكها اعني الفانتلاتيرات عندما تطلق وتدفع الهوى تكون حركتها أسرع بشكل خارق عندما تصل إلى العمدة المجودة في اليسار تطلق الأعمدة اليمينية الأعمدة اليسارية اوتماتكيا نحو نقطة اليمين حيث تكون العمدة اليسارية مصحوبة بالعمدة اليمينية إلى مكانها عندما تصل الأعمدة اليسارية إلى نقطة اليمين وكل شيء على ما يرام تتوقف العمدة اليسارية وفي نفس الوقت تطلق الأعمدة السارية العمدة اليمينية اوتماتكيا إلى نقطة اليسار وهكذا تستمر الحكة ويكن يساعد في ذالك الكرك الآلة التي ترفع
    الثقال بسهولة عند صاحب إصلاح عجلات السيارات وهذه الفانتيلاتيرات التي تتحرك عندما تدفع الهوى حركتها سريعة جدا لا تراها العين المجردة نأخذ الكافي من هذه الحركة لتحريك مجموعة من أكرك الآلة التي ترفع لإثقال بسهولة عند صاحب إصلاح عجلات السيارات مجموعة أكرك بعضها في اليمين والبعض الأخر في اليسار لها دفع موحد تحرك عن طريق الفانتلاتيرات وهي تحرك اعمد أخرى هي التي تحرك الأشياء نكون من خلال هذه الأعمدة محرك سريع الحركة كفيل بتزويد الكونبلاسير آلة ضخ الهوى الموجودة عند صاحب إصلاح عجلات السيارات
    كما أن هذا المحرك صالح لغزو الفضاء سرعته تقارب سرعة الضوء مامين ولد سيد الخير الجمهورية الإسلامية الموريتانية
    email mamine1978@yahoo.fr

    رد
  • mamine

    بسم الله الرحمن الرحيم اكتشاف محرك هواء من المعروف ان اجنحة الفانتيلاتير اذا وجهت الى الرياح تقوم بالدوران فاذا اخذنا
    مجرد اجنحة الفانتيلاتير و قمنا بتثبيتها على راس عمود من الحديد حيث تكون الفانتيلاير مثبتة على راس عمود من الحديد من الوسط ومن الوراء ثم ناخذ اسطوانة احد جانبيها مفتوح و الجانب الاخر مغلق فيه ثقب من الوسط ثم نجعل عدة ثقب صغيرة وقليلة ومتوازنة حيث يكون الهواء يتسرب بعسر وبشكل محكم حيث يكون فيها محبس يزاد وينقص ثم نقوم بعملية ادخال الفانتيلاتير وعمود الحديد وسط الاسطوانة حيث يكون عمود الحديد خارج من الثقب المذكور في جانب الاسطوانة المغلق ويستطيع الدوران بشكل سلس وتكون الفانتلاتير وسط الاسطوانة و وجه الفانتلاتير متقابل مع جانب الاسطوانة المفتوح ثم ناخذ الكونبلاسير وهو الة تضخ الهوى توجد عند صاحب اصلاح عجلات السيارات ونقوم بتطويرها حيث تكون تصخ الهوى بشكل قوي ثم نقوم بعملية ضح الهوى من الكونبلاسير وسط الاسطوانة مع جانبها المفتوح على اجنحة الفانتلاتير حيث لا يتسرب الهوى الا من الثقب المذكورة ستقوم الفانتلاتير وعود الحديد بالدوران سيكون هذا الدوران بطيء نخذ محرك سريع الحركة ونحرك بهي ما هو خارج من عمود الحديد من الاسطوانة ستبقى تلك الحركة ثابتة الان الجنحة الفانتلاتير تنزلق تحت الهوى المضغوط بشكل قوي جدا ثم نقوم بازالة المحرك السريع هذا ويكون ما هو خارج من عمود الحديد من الاسطوانة يحرك مجموعة من اكريك بغضها في اليمين وبغض الاخر في اليسار لها دفع موحد وهي تحرك عمود اخر هو اللذي يحرك الاشياء و اكرك الة ترفع الثقال بسهولة عند صاحب اصلاح عجلات السيارات ويكون اكريك يحرك باكرك يحرك باكريك نفعل ذالك عدة مرات حث يكون تحريك الاشياء لا يساوي شيء و يكون الكونبلاسير يزود بالهوى عن طريق هذا المحرك ناخذ عشرة او قدر الكافي من جهاز البندقية اللتي ترمي الرصاص عن الطريق الهواء المضغوط المعروفة باسم كارابيل ثم ناخذ نفس العدد من العمدة الحديدية الخفيفة راس الواحد يمثل دور الرصاصة نجعل نصف هذا في اليمين ونصف الاخر في اليسار عند ما نطلق العمدة اليمينية الى العمدة اليسارية عندما تصل تتوقف وفي نفس الوقت تطلق العمد اليسارية اوتماتكيا النقطة اليمين حيث العمدة اليسارية مصحوبة بالعمدة اليمينية الى مكانها حيث تجهز العمدة اليسارية الامر اللذي يستدعي اطلاق الاعمدة اليمينية وفي نفس الوقت تطلق العمدة اليمينية اوتماتكيا حيث تكون مصحوبة باليسارية الى مكانها وهكذا تستمر الحركة ويكون يساعد في ذالك اكريك يحرك باكريك كما ذكرنا حتى يكون التحريك في متناول دفع الاعمدة من هنا نكون محرك يزود الكونبلاسير بالهواء في بداية يسر السيارة اذ جعلناه في سيارة وفي سرعة السيارة نجعل على ظهرها فانتلاير خفيفة وكبيرة و فانتيلاتير على راس عمود من الحديد تدور عن طريق رياح دفع السيارة وعمود الحديد يحرك مجموعة من اكريك كما ذكرنا تحرك عمود اخر يمكن ان نكون من هنا محرك يزود كونبلاسير بالهواء ويمكن ان نجعل عدة فانتلاتيرات مسؤلة عن تزويد الكونبلاسير بالهواء بشكل كافي المكتشف مامين ولد سيدي الخير موريتانيا مقاطعة كرو mamine1978@yahoo.fr

    رد

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى