انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » ضوء الصباح .. هل هو علاج ضد السمنة ؟

ضوء الصباح .. هل هو علاج ضد السمنة ؟

body and sun
مصطفى شقيب/كاتب علمي ومترجم/المغرب

للحفاظ على الرشاقة، يكفي الاستيقاظ في وقت مبكر. هذه هي نتائج دراسة أمريكية نشرت مؤخرا في مجلة PlosOne.
نجح العلماء للمرة الأولى في جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة في إثبات وجود صلة بين وزن الأفراد وتعرضهم لضوء النهار.
للحد من مؤشر كتلة الجسم، يوصي الباحثون بالتعرض لضوء النهار ويفضل ما بين 8 صباحا و ظهرا.

التأثير على مؤشر كتلة الجسم

ومن اجل تحقيق ذلك طُلب من 54 فردا ( 26 رجلا و 28 امرأة)، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 40 عاما، تسجيل كل ما أكلوا لمدة سبعة أيام ووضع جهاز على المعصم يقيس تعرضهم للضوء ودورات نومهم.

ويتم حساب مؤشر كتلة الجسم كما يلي : يقسم الوزن ( بالكيلوغرام ) على الطول ( بالأمتار ) ويضرب الحاصل مرتين .
وكان للتعرض لضوء الصباح تأثير على مؤشر كتلة جسم (IMC) المشاركين ، بغض النظر عن مستوى نشاطهم البدني أو السعرات الحرارية ، أو وقت النوم أو السن.


الضوء هو العامل الأكثر أهمية لضبط الساعة الداخلية

ووفقا لنتائج الدراسة، فكلما كان التعرض للضوء في وقت مبكر من النهار، كلما قل مؤشر كتلة جسم الأفراد. قد يلعب ضوء الصباح إلى حدود 20 ٪ من التأثير على مؤشر كتلة الجسم. ” الضوء هو العامل الأكثر أهمية لضبط الساعة الداخلية التي تنظم الإيقاع اليومي ( الذي يتوفر على دورة من حوالي 24 ساعة ) ، ينظم بدوره الميزان الطاقي “، يقول فيليس زي ، باحث مشارك في الدراسة.
التوصيات
وبعبارة أخرى ، فإذا لم يتلق الشخص ما يكفي من الضوء في الوقت المناسب في اليوم، قد تفقد ساعته الداخلية تزامنها ، مما يؤدي إلى تغيير عملية التمثيل الغذائي والى زيادة في الوزن. وللحد من مؤشر كتلة الجسم، يوصي الباحثون بالتعرض لضوء النهار على سبيل الأفضلية ما بين 8 صباحا و ظهرا، قد تكون 20 إلى 30 دقيقة كافية.

والدراسة التي لديها فضل الربط بين الضوء والصحة لم تشمل إلا 54 مشاركا فقط. لذلك تبدو الحاجة ضرورية للمزيد من البيانات لإنشاء سببية حقيقية بين السبب والنتيجة.

مع ملاحظة أنه قد تم تحديد العديد من عوامل مخاطر زيادة الوزن والسمنة. وتُذكر منظمة الصحة العالمية أن السبب الأساسي هو اختلال التوازن الطاقي بين السعرات الحرارية المستهلكة والمبذولة. كما يبدو أيضا أن الأشخاص الذين يستيقظون في وقت مبكر قد يكونوا أيضا أقل كسلا.

مترجم بتصرف عن المجلة العلمية sciencesetavenir.fr
نشرت بتاريخ 20/03/2014
الرابط:
http://www.sciencesetavenir.fr/sante/20140403.OBS2617/la-lumiere-du-matin-remede-contre-l-obesite.html

عن الكاتب

مصطفى شقيب دكتوراه في علم النفس، كاتب ومترجم علمي عن الفرنسية chaqib@yahoo.fr

عدد المقالات : 45

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى