انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » نخيل التمر » فوز المركز الدولي للزراعة الملحية بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لعام 2011

فوز المركز الدولي للزراعة الملحية بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لعام 2011

فاز المركز الدولي للزراعة الملحية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالمركز الثاني من فئة البحوث والدراسات المتميزة في جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في دورتها الثالثة لعام 2011، وقد فاز المركز عن بحث بعنوان ( الميكورايزا الشجرية وإمكانياتها في تطوير أنظمة مستدامة لإنتاج نخيل التمر).

اما البحث المقدم من المركز الدولي للزراعة الملحية فيتناول التحديات التي تواجه إنتاج النخيل في العقود الأخيرة كمشاكل الجفاف والملوحة كعاملين هامين يحدان من النمو في نظم إنتاج النخيل.

إن فطريات الميكوريزا الشجرية هي ميكروبات شائعة الوجود في التربة في كل مكان تشكل روابط  تكافلية مع نظم الجذور من 70 إلى 90 في المائة من أنواع النباتات البرية. هذه الفطريات لديها القدرة على تعزيز نمو النبات، وتعزيز تحمله للملوحة والجفاف عن طريق تعزيز امتصاص الغذاء من خلال آليات مختلفة.



تشكل الميكوريزا روابط تكافلية مع جذور النخيل في أماكنها الطبيعية. ولذلك، فإن استخدام تكنولوجيا الميكوريزا الشجرية لديها إمكانيات لتطوير نظم الإنتاج المستدامة لنخيل التمر ضمن المناطق ذات البيئات الهامشية.

تركز هذه الدراسة على تحديد أثر التطعيم بواسطة فطور الميكوريزا الشجرية، على نمو وإنشاء زراعة أنسجة النخيل في مرحلة الحضانة تحت مختلف نظم الأسمدة وظروف الملوحة. تم تلقيح تشكيلة من الشجيرات بطريقة (الزراعة النسيجية) ذات عمر سنة واحدة من نخلة التمر، من صنف الخنيزي، بواسطة فطريات الميكوريزا الشجرية التجارية، وتمت زراعتها في بيت زجاجي.

وضعت جميع العلاجات مع اعتبار الملوحة العامل الرئيسي، والأسمدة كعامل ثانوي، والميكوريزا كثانوي فرعي. وتم جمع البيانات كعدد أوراق الشجر، طول النباتات، وارتفاع الجذع، جفاف الأوراق، جفاف الجذع، جفاف الجذر، عدد الأوراق، طول النبات، عرض أوراق، مساحة الأوراق الكلية، (مؤشر قراءة  الكلوروفيل بالنبات) في البيت الزجاجي، بينما تم قياس مستعمرة ميكوريزا الجذور وفقاً للإجراءات المختبرية القياسية في مختبرات بيوميك في ألمانيا.

ووجد لأول مرة، على حد علمنا، أن نخيل التمر يستفيد استفادة غير عادية من التطعيم بالميكوريزا الشجرية في مرحلة الحضانة. حيث أظهرت النباتات نمواً أفضل في أنظمة التسميد المنخفض من المرتفع الموصى بها حالياً، مستويات التخصيب المستخدمة تليها مشاتل تجارية لشتلات من نفس العمر. فهو يبين أن نخيل التمر تعتمد إلزامياً على شريك ميكروبيولوجي تكافلي للنمو والتأسيس المبكر.

من النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة أن التطعيم بالفطور يحقق فائدة كبيرة لإنشاء غراس النخيل في مرحلة الحضانة. ومن الصواب التطعيم خاصة، شتلة نخيل نسيجية بطعوم ذات جودة عالية من الميكوريزا الذي يحتوي على عدد مضمون من أبواغ أصناف الميكوريزا.

اقرأ ايضا

هيئة البيئة – أبوظبي تدعو المجتمع المحلي إلى المحافظة على البيئة

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تحتفل بزراعة أكثر من 2 مليون شجرة

هيلاري كلينتون تعرب عن دعمها لوكالة “ايرينا”

جبال وصخور عُمان ستنقذ العالم من الاحتباس الحراري !

مذكرة تفاهم بين هيئة البيئة بأبوظبي والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة

انطلاق برنامج البيئة البرية في المدارس ضمن فعاليات حملة التوعية البيئية الرابعة لمرتادي المناطق البرية 2011

البيئة .. مفهومها عناصرها وعلاقتها بالإنسان

تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على منطقة الشرق الأوسط

معرض فني للأعمال الفائزة والمتميزة في مسابقة النخلة في عيون العالم

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3284

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى